قدرات الجيش السوري

تراجعت قدرات الجيش السوري إلى النصف منذ بداية الثورة السورية في مارس/آذار 2011، لكنه ما زال نظريا واحدا من أقوى الجيوش في العالم العربي، وفقا للمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن.

وفي ما يلي وصف لوضع القوات المسلحة الموالية للحكومة السورية، حسب نسخة 2013 من نشرة "الموازين العسكرية" التي يعدها المعهد المذكور:

-العناصر: يبلغ تعداد الجيش السوري نظريا 178 ألف رجل منهم 110 آلاف في سلاح البر، وخمسة آلاف في سلاح البحر، و27 ألفا في سلاح الجو، و36 ألفا للدفاع الجوي. وكان تعداده قد بلغ 325 ألف رجل في 2009، منهم 220 ألفا في سلاح البر.

وكتب خبراء المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أن "القدرات النظرية للجيش قبل الحرب قد تراجعت على الأرجح، بسبب عمليات الانشقاق والفرار والخسائر التي لحقت به". وأضافوا أن "معظم التشكيلات قد تأثرت. فقد اختفت بعض الألوية، إما لأنها كانت تعتبر غير جديرة بالثقة سياسيا أو بسبب الخسائر الفادحة" التي لحقت بها.

وبسبب الفوضى التي تجتاح البلاد، يعتبر المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أنه لم يعد في وسعه تحديد عدد عناصر القوات الموالية التي تقوم بدور كبير في المواجهات ضد مسلحي المعارضة.

ففي 2009، كان عددهم يقدر بـ 108 آلاف، منهم ثمانية آلاف في الدرك الذي يأتمر بسلطة وزارة الداخلية، ومائة ألف في الميليشيا الشعبية لحزب البعث الحاكم منذ 1963.

فعالية القوات الخاصة المؤلفة من العلويين، والحرس الجمهوري أكبر من فعالية الجيش عموما

قوات الاحتياط
وبالنسبة إلى الاحتياطيين، فإن عددهم في سلاح البر يبلغ 314 ألف رجل، والبحرية أربعة آلاف، وسلاح الجو عشرة آلاف، وقوات الدفاع الجوي عشرين ألفا.

– التنظيم: يتألف سلاح البر -من حيث المبدأ- من سبع فرق مدرعة، وثلاث فرق مشاة مؤللة (تستخدم الآليات) وفرقتين للقوات الخاصة، وفرقة للحرس الجمهوري، الذي أنشئ في 1976 ومهمته حماية دمشق.

وتعتبر فعالية القوات الخاصة المؤلفة خصوصا من العلويين (الطائفة التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد)، والحرس الجمهوري أكبر من فعالية الجيش عموما.

ويعتبر المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أن عدد قوات النخبة التي يستطيع النظام أن يثق بها يناهز خمسين ألف رجل، إذا ما أضيفت إليها القوات الخاصة والحرس الجمهوري والفرقتان الثالثة والرابعة.

تجهيز الجيش
-العتاد: الجيش مجهز بعتاد روسي، وكانت بحوزته قبل المواجهات 4950 دبابة.

وأوضحت نشرة "الموازين العسكرية" أن "هذا الرقم قد تراجع كثيرا خلال الحرب الأهلية". وأضافت النشرة أنه يمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ وقيادتها في حلب.

وتمتلك البحرية فرقاطتين. ولدى سلاح الجو 356 طائرة مقاتلة (555 في 2009) ومعظمها سوفياتي الصنع. وتعود هذه الأرقام إلى فترة ما قبل الحرب، وقد تراجعت اليوم بالتأكيد. ويقول المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية إن "مستوى قدرة جزء كبير من الأسطول الجوي ضعيف على الأرجح".

أما قوات الدفاع الجوي فلم تتأثر كثيرا على ما يبدو بالمعارك، وفي حوزتها آلاف الصواريخ أرض-جو الروسية الصنع، والبعض منها جديد وفعال.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2011، شهدت باريس الاجتماع التأسيسي للهيئة الوطنية لدعم الثورة السورية، وأكد المؤسسون رفضهم لإجراء أي حوار مع النظام السوري، مع دعمهم لأي وسيلة ممكنة لإسقاطه بما فيها تحرك الجيش السوري الوطني والتدخل العسكري الخارجي.

فيما يبدو تجاوزا للعمل الإغاثي التقليدي، أفتى الشيخ سلمان بن فهد العودة أمس بجواز دفع الزكاة لمقاتلي الجيش السوري الحر. وقد لاقت الفتوى ترحيبا كبيرا من فقهاء ودعاة عدة رأوا فيها “فهما ناضجا للقرآن، وجهدا في سبيل تحرير سوريا من الاستبداد والطغيان”.

في جو من الهدوء والصمت وبعيدا عن الجلبة والدعاية، سجل مقاتلو الجيش السوري الحر في حلب سلسلة من “الانتصارات” العسكرية في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، جعلتهم متفائلين وواثقين من تحقيق المزيد في شهر النصر وإحكام سيطرتهم على كامل المدينة.

تكشف التصريحات التي صدرت الثلاثاء عن رئيس أركان الجيش السوري الحر سليم إدريس والتي اتهم فيها بريطانيا بـ”خيانة” المعارضة السورية حجم الأزمة التي تواجهها القوات التي تقاتل نظام بشار الأسد في ظل تردد المجتمع الدولي في دعمها عسكريا.

المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة