افتتاح المطاف المؤقت في الحرم المكي

هيا السهلي-الدمام

افتتح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس أمس الخميس المطاف المؤقت في الحرم المكي المخصص لذوي الاحتياجات الخاصة.

واستحدث هذا المطاف للتقليل من الفجوة بين أعداد الطائفين التي تقلصت من 48 ألف طائف في الساعة إلى 22 ألف طائف أثناء عمليات الهدم والتشييد في توسعة المطاف في الحرم المكي، والذي سينتهى من مراحله الثلاث بنهاية حج 1436 للهجرة، لترتفع طاقته الاستيعابية إلى 105 آلاف طائف بالساعة.

ويتكون المطاف المؤقت من طابقين، أحدهما تم ربطه مع مستوى الدور الأول، حيث يتكون من مدخلين رئيسي وفرعي بالإضافة إلى مخرج طوارئ يستخدم عند الحاجة، وهذا الطابق هو الذي افتتح لذوي الاحتياجات الخاصة من مستخدمي العربات، أما الآخر فسيربط مع الدور الأرضي في مرحلة ثانية بعد شهر رمضان وحتى موسم الحج لهذا العام.

وسيرفع المطاف المؤقت الطاقة الاستيعابية للطواف إلى 35 ألف طائف بالساعة أثناء المشروع.

ويأتي المطاف المؤقت على شكل حلقة دائرية محاذية للرواق القديم ومشرف على الكعبة، بعرض 12 مترا وارتفاع 13 مترا، ويستوعب 1700 عربة في الساعة، بهدف فصل الحركة بين المعاقين والطائفين في منطقة الصحن طيلة مدة المشروع.

‪السديس دعا لخفض أعداد الحجاج والمعتمرين بشكل مؤقت واستثنائي‬ (الجزيرة)

تخفيض الحجاج
وبحسب تصريحات سابقة للجزيرة نت، قال السديس إن "المشروع سيحقق بعد انتهائه قفزة ونقلة نوعية في مستوى منظومة الخدمات التي تقدمها الدولة للمسجد الحرام وقاصديه الكرام".

وبيّن أنه ستتضح معالم المشروع بشكلٍ دقيق في الأعوام القادمة، داعيا إلى تخفيض نسبة أعداد الحجاج والمعتمرين بشكل مؤقت واستثنائي، وعدم تكرار الحج والعمرة خاصة في هذه الفترة، لإفساح المجال للذين لم تتح لهم فرصة أداء المناسك حفاظا على أرواحهم وسلامتهم.

واعتبر "أنه أمر لا بد من اتخاذه واللجوء إليه خلال فترة تنفيذ هذا المشروع المبارك"، موضحا أن الضرورة الشرعية والمصلحة العامة المرعية تقتضي ذلك حفاظا على سلامة المعتمرين والحجاج.

وقد قرّرت وزارة الحج في وقت سابق خفض أعداد حجاج الداخل 50%، وحجاج الخارج 20% إلى حين إتمام المشروع، بالإضافة إلى تخفيض عدد المعتمرين في شهر رمضان الحالي وإلزامهم بعدم المكوث في السعودية بعد أداء المناسك أكثر من 15 يوماً إلى حين إتمام المشروع.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يضع الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال أيام حجر الأساس لتوسعة الحرم المكي الشريف، كما يفتتح عددا من مشاريع تطوير الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

بدأت السلطات السعودية في توسعة كبيرة للحرم المكي ستكون الأضخم وتضيف مساحات كبيرة تمكن نحو 1.5 مليون مسلم من أداء الصلاة بالحرم، في حين تجري مشروعات أخرى تشمل فنادق ومراكز تسوق ومساكن وحديقة عامة.

أكثر من مائة ألف زائر توافدوا على المعرض الذي يحكي قصة “التوسعات” في الحرم المكي الشريف بمكة المكرمة خلال العصر السعودي، وتحديدا في مرحلة الدولة الثالثة التي أعاد تأسيسها عبد العزيز آل سعود في يناير/كانون الثاني 1902. وتضمن المعرض صورا نادرة كثيرة.

المزيد من ديني
الأكثر قراءة