حزب حركة إنصاف الباكستاني

تحوّل حزب حركة إنصاف الباكستان (واسمه بالأردية تحريك إنصاف) الذي يعرف أيضا باسم "الحركة الوطنية من أجل العدالة في باكستان", إلى إحدى أكبر ثلاث قوى سياسية في البلاد مع أنه نسبيا حديث النشأة.

فالحزب الذي تأسس عام 1996 على يد نجم الكريكيت السابق عمران خان, كان منافسا أساسيا في انتخابات 11 مايو/أيار 2013 التشريعية التي وصفت بالتاريخية، بما أنها تؤدي -نظريا- إلى أول انتقال مدني صرف للسلطة في باكستان بعد انقلابات عسكرية حالت دون تسليم السلطة من حكومة مدنية إلى مثيلتها.

وحسب بعض التحليلات, فقد صعدت شعبية الحزب عام 2011 مع اندلاع الثورات العربية.

وقبل أيام فقط من هذه الانتخابات, أظهرت بعض استطلاعات الرأي أن حركة إنصاف مرشحة للفوز بربع أصوات الناخبين, مما يؤهلها عمليا للتأثير بشكل حاسم في تشكيل الحكومة الجديدة.

ووفقا للاستطلاعات ذاتها التي نشرت قبل ثلاثة أيام من الاقتراع التشريعي, فإن هذا الحزب سيلي بفارق صغير حزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز شريف).

وكدليل على شعبيته, حشد الحزب قبل يومين من الاقتراع 35 ألفا في من أنصاره خلال تجمع انتخابي في العاصمة، رغم أن زعيمه عمران خان لم يحضره بسبب تلقيه العلاج في مستشفى بمدينة لاهور عقب إصابته في حادث سقوط من منصة متحركة.

ويصنف الحزب -وشعاره "إنصاف, إنسانية, اعتزاز"- ضمن أحزاب وسط اليمين, وجلّ أنصاره من فئة الشباب في المناطق الحضرية, كما أنه يصنف ضمن الأحزاب المعتدلة.

وقال زعيمه عمران خان خلال لقاء خاص مع الرئيس المصري محمد مرسي أثناء زيارة الأخير لباكستان في مارس/آذار 2013، إن الأمة الإسلامية تواجه أزمة في وقت تصف فيه القوى الغربية المسلمين بالمتطرفين, مضيفا أن قيادة الأمة الإسلامية تحتاج إلى إستراتيجية مشتركة للتعامل مع هذا التحدي.

ويدعو الحزب إلى تجديد الطبقة السياسية, ومقاومة الفساد, ووضع حد للهجمات التي تشنها القوات الأميركية على مناطق القبائل في شمال غرب البلاد بواسطة طائرات بلا طيار انطلاقا من أفغانستان.

وقال ناخبون إنهم قرروا التصويت لحزب عمران خان على أمل أن ينفذ خططا لمقاومة الفقر، بعدما أخفقت في ذلك أحزاب أخرى كبيرة كالرابطة الإسلامية (جناح شريف) وحزب الشعب.

المصدر : مواقع إلكترونية + وكالات

حول هذه القصة

تناولت الصحف الأميركية منع أغنية بباكستان تسخر من العسكر، وإقرار كرزاي بأن مدير محطة "سي.آي.أي" بأفغانستان أكد له استمرار توزيعها أموالا على مكتبه رغم عاصفة الانتقادات، كما تناولت دراسة ترجح أن الهند والصين لن يتحاربا حول الحدود.

قضت محكمة باكستانية بحق حكومة إسلام آباد في إسقاط الطائرات الأميركية بدون طيار، إذا ما تجاهلت واشنطن التحذيرات الموجهة لها بوقف الهجمات الجوية "غير القانونية". وجاء في الحكم أن "الخسائر المدنية تعد جريمة من جانب السلطات الأميركية، لا يمكن الصفح عنها".

أعلنت الشرطة الباكستانية اليوم الخميس أن مسلحين اختطفوا أحد أبناء رئيس الوزراء السابق يوسف رضا جيلاني، في اليوم الأخير من حملة الانتخابات التشريعية التي ستجرى السبت المقبل في باكستان.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة