سوريا.. عندما يصبح الخبز حلم شعب

مهند المحمد-ريف حماة

تشكيل الحكومة السورية المؤقتة برئاسة أحمد طعمة خبر انتظرته طويلا وسائل الإعلام العربية والغربية وحتى الحكومات العربية والغربية، ولكن يبدو أن السياسة غابت عن أولويات السوريين في الداخل، وبات أكبر أحلامهم الحصول على "خبز وسكر ومازوت وملابس وقطعة سلاح يدافعون بها عن أرضهم وعرضهم".

الجزيرة نت استطلعت آراء عينة عشوائية من سكان ريف حماة، شملت المقاتل والمدني والسيدة والطفل والشاب والفتاة. واللافت في هذه العينة، اقتناع جلها بأن تشكيل هذه الحكومة لا يسمن ولا يغني من جوع.

ورغم هذا، كرر السوريون مطالبهم السابقة من الائتلاف الوطني والمجلس الوطني الذي وصفه بعضهم بأنه آداة في أيدي الغرب ولا يعمل لمصلحة السوريين.

وتتلخص هذه المطالب في دعم المقاتلين بالسلاح، وتوحيد كتائب الجيش الحر، وفرض الأمن والاستقرار، وإدارة المناطق "المحررة"، وصولا إلى المأكل والملبس والمأوى، والتعليم الذي وصف أحدهم أن الأحداث الأخيرة أعادت سوريا خمسين عاما إلى الأمية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دارت معارك عنيفة على جبهة العتيبة في ريف دمشق بين الجيش النظامي والجيش السوري الحر، في وقت سيطر فيه الثوار على سرية عسكرية عند الأطراف الشمالية لبلدة مورك بريف حماة.

أرسل جيش النظام السوري تعزيزات عسكرية من حماة باتجاه مدينة معرة النعمان في ريف أدلب التي تخضع لسيطرة الثوار، وذلك بالتزامن مع اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر في أحياء القدم والعسالي ونهر عيشة والتضامن جنوب العاصمة دمشق.

على جانبي الطريق من ريف إدلب إلى ريف حماة، يجد المسافر مزارع على مد البصر ، وخاصة أشجار الزيتون التي يحفل بها الريف الإدلبي.

شكت كتائب أحرار الشام في ريف حماة بسوريا للجزيرة نت من قلة الدعم المقدم للثورة السورية من العرب والمسلمين. وقال القائد الميداني أبو عبد الله إن أحرار الشام تنشط بمختلف المحافظات وتحرص على علاقات متينة مع بقية الفصائل المسلحة.

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة