تلاميذ إدلب يدرسون في الكهوف

 

إبراهيم الإدلبي-ريف إدلب

بدأ العام الدراسي في سوريا، لكن مدارس إدلب تعاني دمارا كبيرا بسبب القصف الذي تعرضت له، فصفحات الكتب امتزجت بدم الطلاب تحت الركام ومقاعد الدراسة.

وكان الحل المؤقت لاستكمال العام الدراسي بجمع الطلاب في كهوف بالجبال تقيهم براميل الموت وقذائف لا ترحم.

يقول مدرسون وطلاب إنه رغم ضيق المكان وقساوة الطقس، فإنهم متمسكون بالعلم والمعرفة.

كما تستمر الجهود لمحو آثار الدمار وإعادة بناء ما تهدم من مدارس، فهناك سواعد جبارة مصممة على رسم البسمة وإعادة النور والعلم إلى وجوه أطفال سوريا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حين خرجت من حلب متجها إلى إدلب الخضراء -“درع الثورة” كما أُطلق عليها‫- بلد إبراهيم هنانو أحد مفجري الثورة السورية ضد الفرنسيين، أصل إلى بلدتي تفتناز -“بلد الحرير” باللغة الرومانية- المدينة التي غُيبت عنها ثلاثين عاما.

يشعر الداخل إلى مدينة تفتناز الواقعة في ريف إدلب الشمالي وكأنه يتجول في مدينة شهدت حربا حقيقية بين جيشين نظامين مدججين بالأسلحة الثقيلة، فالكثير من البيوت مهدمة وكذا المساجد والمدارس والمحلات التجارية، وفي بعض المناطق تجد مجموعة مبان متجاورة وقد سويت بالأرض.

ينتشر عشرات الآلاف من النازحين في ريف إدلب في حين لا تزال طائرات النظام ومدافعه تدك القرى حتى بعد خروج أهلها. ويعيش النازحون في وطنهم أوضاعا تشبه العقاب الجماعي، فالطعام شحيح، والخدمات الطبية شبه معدومة. ومع دخول فصل الشتاء تزداد الأوضاع سوءا.

ارتفعت حصيلة القتلى بسوريا الأربعاء على يد القوات النظامية إلى 61 شخصا، بينهم 24 قضوا ذبحا وحرقا بإدلب وفقا لناشطين، وقُتل خمسة من مقاتلي المعارضة باشتباك بين اثنين من أجنحتها بحلب، وسيطر الثوار على مناطق بإدلب وخاضوا معارك في حلب ودمشق ودرعا.

المزيد من تعليمي
الأكثر قراءة