إصابات بين الأسرى بسجن رامون

عوض الرجوب-الخليل

أفادت مصادر فلسطينية أن شرطة مصلحة السجون الإسرائيلية اعتدت مساء أمس الأربعاء على الأسرى الفلسطينيين في سجن ريمون (جنوبي إسرائيل) مما أدى إلى إصابة سبعة منهم بجراح.

وقال بيان لنادي الأسير الفلسطيني -تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن قوات الاحتلال اقتحمت قسم 6 بالسجن، وأصابت كلا من مؤيد جرادات ورائد بلاونة وفواز عابدين ومنتصر سيف وعساف زهران ومتوكل رضوان ومحمد أبو شرقية.

وأوضح أن إدارة السجن قامت بعزل الأسرى المصابين وتوعدت بتقديمهم للمحاكمة، كما فرضت عقوبات بينها توزيع الأسرى على السجون الأخرى، والاستمرار في عزل قسمي 6 و7 عزلا جماعيا ومنعهم من الخروج للفورة.

ووفق مصادر الأسرى داخل السجن الذي يضم 470 أسيرا فلسطينيا فإن قوات الاحتلال عزلت بالفعل سبعة أسرى في زنازين انفرادية.

سبب المواجهات
وذكرت المصادر أن سبب المواجهات داخل السجن يعود إلى جدال بين شرطة السجون والأسرى داخل الفورة، تطور إلى مواجهات بين الطرفين، مما أوقع إصابات بين الأسرى وإصابة ثلاثة من أفراد الشرطة.

وأوضحت مصادر المعتقلين للجزيرة نت أن سلطات الاحتلال منعت ذوي الأسرى من منطقة رام الله اليوم من زيارة ذويهم، ومنعت دخول اللحوم إلى الأسرى داخل السجن لمدة شهر.

الأسير أيمن الشراونة مهدد بإتمام مدة محكوميته بالرغم من الإفراج عنه ضمن صفقة شاليط 

من جهة أخرى أكدت عائلة الأسير أيمن الشراونة أن ابنها يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 55 يوما، مؤكدة تردي وضعه الصحي ونقله إلى مستشفى سجن الرملة.

وأكد جهاد الشراونة، شقيق الأسير المضرب، أن سلطات الاحتلال تواصل منع ذوي الأسير من زيارته ولم تقدم له حتى الآن لائحة اتهام.

وقال إن محكمة عوفر العسكرية غرب رام الله ستعقد جلسة لمحاكمة شقيقه الأحد القادم، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال أعادت اعتقاله بالـ31 من يناير/ كانون الثاني الماضي بعد مضي أقل من أربعة أشهر من الإفراج عنه ضمن صفقة شاليط.

ويطالب الأسير الشراونة بالإفراج عنه واحترام صفقة التبادل التي أبرمت بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) برعاية مصرية، مؤكدا بطلان التهم الموجهة له وهي العودة لممارسة نشاطات تعتبرها إسرائيل إرهابية.

وكانت أحلام حداد محامية الشراونة قالت للجزيرة نت في وقت سابق إن النيابة الإسرائيلية تنوي إعادة الأسير إلى السجن لإكمال فترة حكمه التي كان يمضيها قبل اعتقاله وهي 38 عاما، أمضى منها عشرة أعوام.

سياسة الابتزاز
إلى ذلك أكد تقرير لوزارة الأسرى إعادة اعتقال ثمانية من الأسرى الذين حرروا ضمن صفقة شاليط وهم، إضافة إلى الشراونة: إياد أبو فنون، إبراهيم أبو حجلة، سامر العيساوي، معاوية عامر، يوسف اشتيوي، أيمن أبو داود، محمد مصالحة.

ووفق الوزارة فإن محاكم الاحتلال تمارس سياسة الإبتزاز على الأسرى المحررين من خلال عرض إبعادهم إلى خارج الوطن، وهو ما رفضه الأسرى بشكل قاطع.

ووفق التقرير الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه فإن الإهمال الطبي يعد أهم التحديات التي تواجه الأسرى، وأشار إلى معاناة ما يزيد على 1200 أسير من سياسة الإهمال الطبي المتعمدة، بينهم عشرون أسيرا يقبعون في مستشفى سجن الرملة.

وأشار التقرير إلى استمرار عزل أسيريْن انفراديا منذ مدة طويلة وهما عوض الصعيدي وضرار السيسي، حيث لم تلتزم سلطات السجون باتفاق الأسرى خلال الإضراب الذي يقضي بإخراج كافة المعزولين إلى الإقسام.

وذكر أن عدد الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال يبلغ  حاليا 4660 أسيرا وأسيرة يقبعون في 17 سجنا ومعسكرا، بينهم 250 أسيرا إداريا و17 نائبا منتخبا بالمجلس التشريعي، و 211 طفلا قاصرا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

احتضنت مؤسسة يوسف الصديق لرعاية الأسرى وعائلات أسرى الداخل الفلسطيني والقدس المحتلة أمسية رمضانية أشرفت عليها لجنة متابعة قضايا أسرى الحرية المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل الفلسطيني.

أكدت أوساط فلسطينية وشخصيات عاملة في شؤون الأسرى استمرار التلكؤ الإسرائيلي في السماح لكافة ذوي أسرى قطاع غزة بزيارتهم، مطالبين بوضع حد للانتقائية في اختيار الأسرى المسموح بزيارتهم وفي اختيار أهاليهم.

قال الأسير المحرر عضو القيادة السياسية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عدنان عصفور إن الأسرى الفلسطينيين يعيشون حالات مرضية صعبة نتيجة التضييق عليهم من قبل إدارة السجون بسبب ما حققوه من إنجازات عقب الإضراب الأخير عن الطعام.

وصل عدد من أهالي الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سجن رامون في صحراء النقب بإسرائيل، حيث يقبع ذووهم، وذلك بعد أن سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لعدد محدود منهم بالتوجه لزيارة أبنائهم، بموجب اتفاق إنهاء إضراب الأسرى.

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة