محمد الشعار.. وزير داخلية لمواجهة الثورة

يعتبر وزير الداخلية السوري اللواء محمد إبراهيم الشعار من الشخصيات التي تدرجت في المناصب العسكرية والتي ارتبط اسمها بتجاوزات تتهمه بها المعارضة.

ووفقا للنبذة المختصرة المنشورة في موقع وزارة الداخلية السورية فإن الشعار من مواليد اللاذقية الساحلية غربي سوريا سنة 1950، والتحق بالقوات المسلحة في 1971، وتولى العديد من المناصب من بينها رئاسة الاستخبارات العسكرية في حلب وقيادة الشرطة العسكرية.

تولى الشعار بداية من 14 أبريل/نيسان 2011 مسؤولية وزارة الداخلية في حكومة عادل سفر التي تم تشكيلها عقب اندلاع الثورة السورية، وذلك خلفا لسعيد سمور الذي شغل المنصب منذ 2003.

تتهم المعارضة الشعار بالتورط في مجزرة سجن صدنايا سنة 2008 التي راح ضحيتها 25 سجينا وفقا لمصادر حقوقية.

وعقب تنفيذ الجيش السوري الحر عملية استهدفت مقر إدارة الأزمة بدمشق فجر يوم العشرين من شهر مايو/أيار 2012، خرج الشعار -الذي كان من بين المجتمعين آنذاك- على التلفزيون الرسمي ليؤكد أنه بخير ولم يصب وفقا لما ذكرته بعض المصادر في ذلك اليوم.

أدرج الشعار على القائمة الأوروبيّة والأميركية والعربيّة للعقوبات التي تشمل إجراءات تمنعه من السفر وتفرض حظرا على أمواله وتمنع التعامل معه. وترك الشعار وراءه خمسة أولاد، ابنين وثلاث بنات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يصوت اليوم مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار مقدم من الأوروبيين والولايات المتحدة، يدعو لفرض عقوبات على النظام السوري تحت طائلة الفصل السابع. يأتي ذلك في وقت هددت فيه روسيا باستخدام حق النقض (الفيتو) ضده.

أعلنت روسيا دعمها الكامل لخطة المبعوث الدولي والعربي لسوريا كوفي أنان. يأتي ذلك بينما تتواصل الضغوط الغربية لاستصدار قرار أممي يدين سوريا، وهو ما ترفضه موسكو. في الأثناء أكدت فرنسا رسميا وجود العميد السوري المنشق مناف طلاس على أراضيها.

قالت مصادر للجزيرة إن دوي انفجارات سمع في مقر الفرقة الرابعة في العاصمة السورية دمشق بعد فترة وجيزة من التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي وأدى إلى مقتل عدد من قيادات النظام السوري.

قتل اليوم بانفجار مبنى الأمن القومي بدمشق وزير الدفاع العماد داود راجحة ونائبه العماد آصف شوكت صهر الرئيس السوري بشار الأسد ومساعد نائب الأسد للشؤون العسكرية رئيس خلية الأزمة حسن التركماني ووزير الداخلية محمد الشعار، وأصيب رئيس مكتب الأمن القومي هشام بختيار.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة