حسن تركماني.. قائد المتصدين لثورة سوريا

تكمن أهمية العماد حسن تركماني الذي قتل اليوم في تفجير مكتب الأمن القومي بدمشق، في أنه يرأس خلية الأزمة التي تتعامل مع الثورة الشعبية بسوريا، كما أنه تقلد منصب معاون نائب الرئيس للشؤون العسكرية.

ولد تركماني -الذي ينحدر من أصل تركماني- في حلب بشمال سوريا سنة 1935، وانضم إلى الجيش السوري سنة 1954، ثم تخرج في الكلية الحربية بتخصص مدفعية ميدان، وشارك في العديد من الدورات العسكرية التأهيلية المختلفة، تدرج في الرتب العسكرية، وانتقل من رتبة لواء التي تقلدها عام 1978 إلى رتبة عماد عام 1998.

وبموازاة ذلك شغل العديد من المناصب العسكرية، فتولى قيادة فوج مدفعية ميدان ثم قائدا لمدفعية فرقة مشاة عام 1968. وتولى قيادة فرقة مشاة ميكانيكية خلال حرب 1973، كما شارك في عمليات قوات الردع في لبنان في الفترة من 1977 إلى 1978. وعمل بداية من عام 1978 في أجهزة القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إلى غاية سنة 1982.

عين مديراً لإدارة شؤون الضباط عام 1978، ومديراً للإدارة السياسية عام 1980، وفي عام 1982 عين نائباً لرئيس الأركان العامة. وصدر في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 قرار بتعيينه رئيسا للأركان العامة، ثم كلف في 11 مايو/أيار 2004 بتولي منصب نائب للقائد العام للجيش والقوات المسلحة ومعاون نائب رئيس الجمهورية السورية.

أسندت إليه وزارة الدفاع خلفا للعماد أول مصطفى طلاس بداية من 12 مايو/أيار 2004 إلى غاية التاسع من يونيو/حزيران 2009، وخلفه في المنصب العماد علي حبيب.

تولى رئاسة خلية الأزمة التي كلفت التعامل مع الأزمة السورية، ولقي مصرعه متأثرا بالجروح التي أصيب بها إثر التفجير الذي استهدف مكتب الأمن القومي الذي يحظى بحراسة مشددة في حي الروضة الراقي بوسط العاصمة السورية دمشق بتاريخ 18 يوليو/تموز 2012.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تحدث الصحفي السوري براء البوشي من دمشق للجزيرة عن تسلسل الأحداث التي أعقبت الانفجار الذي هز اليوم مقر الأمن القومي بدمشق، من لحظة الإعلان عن وقوع تفجير بمنطقة الروضة إلى غاية الإعلان عن مقتل وزير الدفاع السوري.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا لمراسلها سي جي شيفرس من الحدود التركية السورية عن الأسلحة التي تتوفر لدى المعارضة في سوريا وأسعارها وأنواعها ومصيرها بعد نجاح الثورة الشعبية ضد الأسد.

قالت مصادر للجزيرة إن دوي انفجارات سمع في مقر الفرقة الرابعة في العاصمة السورية دمشق بعد فترة وجيزة من التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي وأدى إلى مقتل عدد من قيادات النظام السوري.

قتل اليوم بانفجار مبنى الأمن القومي بدمشق وزير الدفاع العماد داود راجحة ونائبه العماد آصف شوكت صهر الرئيس السوري بشار الأسد ومساعد نائب الأسد للشؤون العسكرية رئيس خلية الأزمة حسن التركماني ووزير الداخلية محمد الشعار، وأصيب رئيس مكتب الأمن القومي هشام بختيار.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة