مصطفى بن جعفر

سياسي تونسي، أحد مؤسسي حركة الديمقراطيين الاشتراكيين ورئيس المجلس التأسيسي التونسي اعتبارا من نوفمبر/تشرين الثاني 2011. عارض نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، أسس التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات الذي تربطه علاقات وطيدة مع فرنسا.

المولد والنشأة: ولد مصطفى بن جعفر في 8 ديسمبر/كانون الأول 1940 بحي باب سويقة بتونس العاصمة، حيث نشأ يتيما في أسرة تتكون من خمسة أطفال. متزوج من مواطنة فرنسية ولهما ثلاثة أبناء وبنت.

الدراسة والتكوين: التحق بالمدرسة الصادقية وحصل فيها على شهادة البكالوريا سنة 1956 ليتوجه بعدها إلى فرنسا لدراسة الطب حيث تخصص في الأشعة.

الوظائف والمسؤوليات: عمل في بداية مساره المهني أستاذا جامعيا بكلية الطب بتونس وطبيبا بالعاصمة تونس.

التجربة السياسية: لم تحل مهنته طبيبا دون ممارسة السياسة، فمنذ كان طالبا جامعيا بفرنسا انضم بن جعفر للاتحاد العام لطلبة تونس في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، والتحق بالحزب الحر الدستوري الجديد، قبل أن يعلن سنة 1978 برفقة آخرين انشقاقهم عن الحزب وتأسيس حركة الديمقراطيين الاشتراكيين.

استمرعمله ضمن صفوف الحركة إلى حدود سنة 1992، حيث خرج عن الحركة ليؤسس بعد عامين وتحديدا في 9 أبريل/نيسان 1994 التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، وهو حزب بقي دون مقعد في البرلمان رغم إضفاء الشرعية عليه في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2002، حيث حصل على تأشيرة العمل القانوني ليكون أول حزب يحصل على التأشيرة منذ سنة 1988.

اهتمام الرجل بالسياسة جعله أيضا يمارس الصحافة، حيث ساهم سنة 1977 في إصدار جريدة الرأي التي تعد من الصحف القليلة التي عارضت نظام الرئيس الحبيب بورقيبة.

حقوقيا، شغل منصب نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، كما كان عضوا مؤسسا لنقابة أطباء المستشفيات الجامعية سنة 1977 بالإضافة إلى مساهمته في تأسيس المجلس الوطني للحريات بتونس.

وفي سنة 2009 رشح مصطفى بن جعفر نفسه للانتخابات الرئاسية ضد بن علي، لكن المجلس الدستوري استبعده  من سباق المنافسة على المنصب بحجة عدم استيفاء شروط الترشيح.

وبعد الثورة التونسية التي أنهت 23 سنة من حكم زين العابدين بن علي عين هذا المعارض التونسي وزيرا للصحة ضمن حكومة وحدة وطنية برئاسة محمد الغنوشي، لكنه سرعان ما التحق بقائمة الوزراء المستقيلين نتيجة للضغط الشعبي الرافض لوجود وزراء من حزب التجمع الدستوري الديمقراطي.

المصدر : الجزيرة

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة