الأسعد: الأسد يستعد لاستخدام الكيميائي

In this undated file photo, Syrian Commander Riad al-Asaad, who heads a group of Syrian army defectors appears on a video posted on the group'sFacebook page. Syrians hoping for a swift rebel victory in their homeland are growing impatient with top army defectors who are staying behind inTurkey, even though their comrades are gaining territory in northern Syria. But now
undefined

يتوقع قائد الجيش السوري الحر، العقيد رياض الأسعد، أن يلجأ النظام السوري لاستخدام الأسلحة الكيميائية، وتحدث في مقابلة صحفية عن تطورات المشهد السوري منها أن الجيش الحر بات على وشك "السيطرة على العاصمة دمشق ومطارها". 

وفي اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية من القاهرة، قال الأسعد إن قطع خدمات الإنترنت مؤخرا عن أغلب أنحاء سوريا كان هدفه التغطية على نقل كميات من هذه الأسلحة من مواقعها الراهنة لمناطق أخرى وتجميعها تمهيدا لاستخدامها. 

وسخر من تأكيدات أطلقها النظام السوري مؤخرا عن استحالة إقدامه علي استخدام هذه الأسلحة ضد شعبه، بقوله "هذا النظام كاذب ونحن تعودنا على كذبه، ونتوقع أن يلجأ لاستخدام كل ما في جعبته ومنها السلاح الكيماوي".

ويرى رياض الأسعد أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) قام بنشر صواريخ باتريوت على الحدود بين تركيا وسوريا لتخوفه من لجوء النظام السوري للسلاح الكيميائي، ونفي أن يكون ذلك بمثابة احتمال لتدخل عسكري في سوريا.

وتوالت في الآونة الأخيرة تحذيرات من الأمم المتحدة والولايات المتحدة للنظام السوري من مغبة استخدام الأسلحة الكيميائية، وحذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس النظام السوري من أن استخدام الأسلحة الكيميائية في النزاع الدائر في سوريا سيؤدي إلى ملاحقته قضائيا.

المعادلة تغيرت
وبالنسبة للأسعد، فقد تغيرت المعادلة الآن وبات الجيش السوري الحر قادرا علي حسم المعركة مع النظام بمفرده، من خلال سيطرتهم علي العديد من المواقع العسكرية وحصولهم بذلك على كميات كبيرة من السلاح وخاصة الأسلحة المضادة للطائرات والدروع "ولذا نؤكد قدرتنا علي حسم المعركة بمفردنا".

ويكشف مؤسس الجيش الحر في ذات الحوار أن المعارضة لم تسيطر بعد على مطار دمشق، لكنها توجد بشكل كامل في المناطق المحيطة به كمطار عقربة بالغوطة الشرقية التي تعتبر -وفقه- منطقة شبه محررة وكذلك الريف الشمالي.

ويرى الأسعد أن "النظام أصبح بالموقف الضعيف ونحن بالموقف الأقوى" وقال إن "معركة  دمشق هي لصالح الجيش الحر في كل مراحلها للآن" وهي تعني سقوط النظام ونهايته، ويشير إلى أن النظام لا يسيطر إلا على منطقة القلمون بالشمال الغربي من دمشق، حيث تتمركز قوات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة المكلفة بحماية العاصمة بقيادة ماهر الأسد.

الأسعد قال إن الجيش الحر قادر على حسم المعركة بمفرده (الجزيرة)الأسعد قال إن الجيش الحر قادر على حسم المعركة بمفرده (الجزيرة)

اتهام
وتحدث الأسعد في نفس اللقاء الصحفي مع الوكالة الألمانية عن دخول جماعات غير معروفة الهوية إلى سوريا إبان الثورة وبعدها، وقال "لا نعرف من وراء هؤلاء ولا من يدعمهم".  

ونفى تبعية "جبهة النصرة" -التي تعتزم الولايات المتحدة وضعها على لائحة المنظمات التي تصفها بالإرهابية- وغيرها من "المجموعات غير المنضبطة" لقيادته أو للجيش الحر بشكل عام, وحمّل النظام مسؤولية نشر هذه العناصر "بهدف الإساءة  للجيش الحر وتشويه صورته".

وجدد الأسعد تعهده بضمان عدم تحول الجيش الحر لمليشيات متناحرة تنشر الفوضى بعد سقوط النظام السوري، موضحا أن "90% من المجموعات المقاتلة تحت سيطرتنا". 

واعترف من جانب آخر بما سماها ممارسات خاطئة "تصدر عن بعض المجموعات والفرق المقاتلة والمحسوبة علي الجيش الحر، خاصة ما يتعلق بالتعدي على المسيحيين في سوريا سواء ماديا أو معنويا" لكنه أكد رفضه وإدانته لهذه الممارسات.

نفي
وعلى صعيد آخر، نفى الأسعد ما تردد مؤخرا حول مقتل نائب الرئيس المصري المخلوع، ورئيس جهاز مخابراته السابق اللواء عمر سليمان في العملية التي استهدفت مبني الأمن القومي بدمشق في يوليو/تموز الماضي. 

وقال "هذه مجرد شائعات، لا نعتقد أن سليمان كان موجودا باجتماع  القيادات الأمنية التي كنا نطلق عليها مجموعة الأزمة بمبني الأمن القومي" مشيرا إلى أن من كان حاضرا لهذا الاجتماع هم مجموعة الخبراء الإيرانيين والروس فقط. 

وكان الجيش السوري الحر أعلن مسؤوليته عن تفجير مبنى الأمن القومي السوري والذي نجم عنه مقتل كل من وزير الدفاع داود راجحة ونائبه آصف شوكت صهر بشار الأسد  وعدد آخر من كبار القيادات الآمنية بالنظام. 

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

مازن إبراهيم

قال رياض الأسعد أكبر ضابط ينشق عن القوات المسلحة السورية إنه لا يوجد أي خيار للإطاحة بالرئيس بشار الاسد سوى القوة, مشيرا إلى أنه يوجه انتفاضة عسكرية ضد الرئيس السوري من داخل تركيا.

Published On 7/10/2011
In this undated file photo, Syrian Commander Riad al-Asaad, who heads a group of Syrian army defectors appears on a video posted on the group'sFacebook page. Syrians hoping for a swift rebel victory in their homeland are growing impatient with top army defectors who are staying behind inTurkey, even though their comrades are gaining territory in northern Syria. But now

كان رياض موسى الأسعد -الذي يتزعم الجيش السوري الحر- من أوائل العسكريين المنشقين عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد والتحقوا بالثورة الشعبية التي انطلقت في منتصف مارس/آذار 2011. وقد شكل انشقاقه رفقة آخرين نقلة نوعية في العمل المسلح ضد القوات الموالية للأسد.

Published On 7/8/2012
الجيش الحر يطالب بإعلان فشل خطة أنان بسوريا

هاجم قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد الإعلان عن تشكيل حكومة انتقالية ناجمة عن مجلس أمناء الثورة الذي أعلن عن تشكيله أمس الثلاثاء بالقاهرة، ووصف زعماء المجلس بأنهم انتهازيون يسعون لتقسيم المعارضة والاستفادة من المكاسب التي حققها مقاتلوها.

Published On 1/8/2012
A member of the Free Syrian Army takes position as heavy fighting erupts on a nearby hillside during an attack by his unit in the mountains, west of Idlib, on March 19, 2012. The head of the rebel Free Syrian Army, Riad al-Asaad, announced on March 24 the formation of a military council grouping all rebel chiefs, including Syria's most senior army deserter General Mustafa al-Sheikh. AFP PHOTO/STR

أُعلن السبت في تركيا تأسيس مجلس عسكري، في خطوة تهدف إلى توحيد الصفوف والقوى المسلحة على الأرض للمعارضة السورية، وفق ما قال قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد

Published On 24/3/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة