ترقب واستعداد بغزة بعد العدوان

SK010 - GAZA CITY, GAZA STRIP, - : Smoke rises following an Israeli air strike on a house in Gaza City, on November 14, 2012. Israel killed a top Hamas military commander in a targeted strike in Gaza , prompting outrage from militants who said the Jewish state had opened "the gates of hell." AFP PHOTO/HOSAM SALEM
undefined

أحمد فياض-غزة

تسود حالة من الترقب لدى الاحتلال وسكان قطاع غزة أيضاً، لردود المقاومة الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي بعد استشهاد أحمد الجعبري، نائب قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وبحسب محللين عسكريين إسرائيليين فإن رد فعل المقاومة سيترتب عليه تحديد مسار الحملة العسكرية على غزة التي أطلق عليها "الزوبعة".

وحاولت الجزيرة نت التواصل مع المتحدث باسم القسام لرصد موقف كتائب القسام بعد تصفية نائب قائدها وموقفها من التهدئة ولكن دون جدوى نتيجة التعقيدات الأمنية على الأرض، ولكن أبو أحمد -المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– أكد أن المقاومة أخذت على حين غرة وأنحى باللائمة على الراعي المصري.

وقال إن خرق الاحتلال للتهدئة هي مسؤولية الراعي -في إشارة إلى جهاز المخابرات المصرية-  الذي كان يفرض التهدئة على الفصائل الفلسطينية.

وأضاف "للأسف الكيان الصيهوني لم يحسب للراعي أي حساب ولم يكن له أي قيمة"، مشيراً إلى أن الراعي اتصل بفصائل المقاومة قبل يومين وطلب التهدئة ووافقت الفصائل عليها.

‪‬ أبو أحمد قال إنه من المستحيل في ظل هذه الظروف الحديث عن تهدئة(الجزيرة)‪‬ أبو أحمد قال إنه من المستحيل في ظل هذه الظروف الحديث عن تهدئة(الجزيرة)

مؤامرة أم خديعة؟
وتابع "أنا لا أعرف هل هناك مؤامرة أم خديعة؟ فعندما ائتمنت المقاومة الفلسطينية هذا الراعي وأعطته كلمة، كان يجب أن يكون ضامناً لها وعلى مستوى هذه الكلمة".

وأضاف "إن ما حدث يحاكي ما حدث في العدوان على غزة نهاية العام 2008 وبداية العام 2009 عندما حصلت المقاومة على ضمانات وتفاجأت بعدوان إسرائيلي، ولذلك اعتقد أنه إما أن يكون هناك تواطؤ، وإما أن هذا الراعي لا قيمة له عند العدو الصهيوني والإدارة الأميركية التي أعطته الضوء الأخضر".

وأوضح أنه من المستحيل في ظل هذه الظروف الحديث عن تهدئة، مشيراً إلى أن الضامن الوحيد هو المقاومة التي تعمل وفق تنسيق كامل بخلاف العدوان الأخير على غزة  قبل نحو أربع سنوات.

رد مشترك
وأشار إلى أن فصائل المقاومة قررت أن يكون الرد مشتركاً كلما سنحت الظروف الميدانية لذلك، موضحاً أن الفصائل توافقت على طبيعة وكيفية الرد، في حين ترك التنفيذ للمقاومين حسب طبيعة الميدان.

وشدد على أن المقاومة الفلسطينية حريصة هذه المرة على تلافي أخطاء الماضي، إذ كان بمجرد اغتيال قائد كبير يخرج رجال المقاومة لملاقاة العدو ويستهدفون في معظم الحالات.

وذكر المتحدث باسم السرايا، إن المقاومة تعكف حالياً على دراسة كيفية وآلية الردود التي يمكن استخدامها للرد على العدوان في الميدان في ظل حركة الطيران الإسرائيلي المكثف في سماء غزة.

‪أبو عطايا‬ : المقاومة متفقة على أن يكون الرد ملائماً لحجم العدوان (الجزيرة)‪أبو عطايا‬ : المقاومة متفقة على أن يكون الرد ملائماً لحجم العدوان (الجزيرة)

من جانبه قال أبو عطايا -المتحدث باسم ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية- إن التهدئة باتت خلف ظهر المقاومة التي أصبح المجال مفتوحا أمامها للرد على العدوان.

وأضاف أن المقاومة الفلسطينية لا يثنيها استهداف قادتها وكوادرها، مشيراً إلى أن العدو بدأ المعركة ولكن نهايتها ستكون بأيدي فصائل المقاومة.

وأكد أن المقاومة متماسكة بكافة أطيافها ومجمعة على أن يكون الرد ملائماً لحجم العدوان على غزة.

وأكد أن رد المقاومة على الاحتلال سيكون بحجم ما يرتكبه من جرائم، مشيراً إلى أن حجم الجرائم كبير ورد المقاومة سيكون كبيرا جدا عليه.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

شنت طائرات حربية إسرائيلية عدة غارات على قطاع غزة. وبحسب شهود عيان ومصادر طبية فلسطينية، فقد استهدفت غارة أرضا فارغة غرب مدينة غزة، بينما وقعت أخرى شرق مخيم النصيرات وسط القطاع. ومن جهتها قالت إسرائيل إنها استهدفت مستودعا للأسلحة وموقعين لإطلاق الصواريخ.

13/11/2012

استنكر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب قصف الجيش الإسرائيلي لقطاع غزة فجر اليوم، منددا بـ”تهديد الكيان الصهيوني بتوسيع نطاق العمليات العسكرية ضد المدنيين الآمنين”، وهو الأمر الذي لقي أيضا إدانة مماثلة من حزب الحرية والعدالة، المنبثق من جماعة الإخوان المسلمين.

13/11/2012

تراجعت حدة التوتر بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وجيش الاحتلال الإسرائيلي بعد تصاعد العنف بين الجانبين خلال خمسة أيام، وأشار كل جانب للآخر -من خلال مصر- إلى أنه سيوقف إطلاق النار ما لم يتعرض للهجوم.

13/11/2012

استشهد عدد من الفلسطينيين بعشرات من الغارات الجوية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وأسفرت إحداها عن استشهاد أحمد الجعبري قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وذلك في إطار عدوان واسع يستهدف قيادات المقاومة بالقطاع.

14/11/2012
المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة