طلبة الجولان يهنئون أمهاتهم عبر مكبرات الصوت

طلبة الجولان وجهوا التهاني لأمهاتهم بجمل مختصرة (الجزيرة نت)

محمد الخضر-دمشق
 
وجه العشرات من طلبة الجولان المحتل بجامعة دمشق التهنئة لأمهاتهم بيوم الأم عبر مكبرات الصوت بموقع عين التينة المحرر مقابل قرية مجدل شمس بالجزء المحتل من المنطقة.
 
وتبادل الطلبة وأمهاتهم عبارات التحية والاطمئنان على الأحوال بجمل مختصرة بالموقع المعروف بوادي الصراخ وسط تأثر بالغ للحاضرين.
 
وشوهدت دوريات الاحتلال الإسرائيلي تجوب الطريق الفاصل بين الجزء المحرر والمحتل بالقرب من الشريط الشائك.
 
حسرة وألم
وقال رئيس اتحاد طلبة الجولان حسام عماش للجزيرة نت "إننا نعيش مأساة حقيقية بعيدا عن قرانا وأرضنا الواقعة تحت نير الاحتلال".
 
وأضاف "إنها أمتار قليلة تفصلنا عن معانقة أمهاتنا وتقبيل أياديهن" متابعا أن "أمهاتنا تودعنا كل عام بالدموع حتى الشريط عند معبر القنيطرة المحررة واليوم تعيد هذه المناسبة فتح الجروح".
 
وقال عماش أيضا إن كل الأبناء في العالم يحيون هذا اليوم بفرح وسرور بينما يعاني أبناء الجولان المحتل الحسرة والألم جراء البعد عن أمهاتهم وأهلهم.
 
تبادل التهائي عبر الأسلاك الشائكة والألغام (الجزيرة نت) 
ويدرس بجامعة دمشق حوالي 250 طالبا من خمس قرى بالجزء المحتل في الجولان، هي مجدل شمس وبقعاثا وعين قنية ومسعدة والغجر.
 
وبدوره قال إياد الطالب بكلية الطب جامعة دمشق إن يوم الأم له خصوصيته لدى أبناء الجولان، مشيرا الى أن تبادل التهاني يتم عبر الأسلاك الشائكة وحقول الألغام.
 
ويأمل أياد أن يتم تبادل التهاني مستقبلا وقد زال الشريط، وعاد الجزء المحتل للوطن الأم.
 
ولم تخف ميرفت دموعها وهي تلوح للأمهات بالطرف المقابل بمنديل تحمله قائلة "نأتي الى هذه البقعة لمعايدة أمهاتنا ولو عبر الصوت وهو أقل واجب يمكن أن نقوم به".
 
وأضافت "أشعر بحسرة وغصة مثل كثيرين لا يستطيعون ضم أمهاتهم والاحتفال معهن كما باقي شعوب الأرض".
 
واحتلت إسرائيل الجولان الذي تبلغ مساحته 1860 كلم2 في حرب يونيو/ حزيران 1967، وحرر السوريون في حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 حوالي 600 كلم2.
 
المصدر : الجزيرة