صحفيو غزة يطالبون بحماية زملائهم في الضفة الغربية

المشاركون طالبوا المراكز الحقوقية الدولية بالتدخل (الجزيرة نت)

عاطف أبو عامر-غزة

شهد قطاع غزة أمس مظاهرة نظمها الصحفيون في قطاع غزة تضامنا مع زملائهم بالضفة الغربية, وسط مطالبات للمراكز الحقوقية بالتدخل لضمان حرية العمل الإعلامي.

جاءت المظاهرات بدعوة من كتلة الصحفي الفلسطيني حيث اعتصم عشرات الصحفيين في مدينة غزة مطالبين بوقف ما وصفوها بالحملة الشرسة في حق الصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة على أيدي قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وأشارت كتلة الصحفي الفلسطيني إلى اعتقال الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية أربعة صحفيين هم: خليل مبروك ومصعب قتلوني ومحمد القيق ونواف العامر، في حين تعتقل قوات الاحتلال ثمانية آخرين كان آخرهم مراسل صحيفة الأيام حسن عبد الجواد.

وقد عبر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر في كلمة له أثناء الاعتصام عن رفض المجلس لكل ما من شأنه أن يعيق حرية الكلمة وخاصة الصحفيين، مشددا على أن القانون الأساسي كفل حرية التعبير والتعددية السياسية. كما استنكر "كل الاعتداءات التي تمس حرية الكلمة، ومحاكمة أي صحفي من أي لون سياسي كان".

ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات تندد بملاحقة الصحفيين، وتطالب بوقف الحملة التي قالوا إن أجهزة الأمن تشنها ضد زملائهم بدءا من الاعتقال وحتى المحاكمة.

انتهاكات مستمرة
من جهته اعتبر مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان خليل أبو شمالة أن الانتهاكات تذكر بعشرات الصحفيين الفلسطينيين والأجانب الذين قتلوا وجرحوا على أيدي قوات الاحتلال أثناء قيامهم بواجبهم الصحفي.

كما أشار إلى تعرض معظم الطواقم الصحفية في الأراضي الفلسطينية لاعتداءات متواصلة، إضافة إلى تكرار استهداف الإذاعات المحلية ومقرات الصحف الفلسطينية.

أبو شمالة طالب باحترام حرية التعبير(الجزيرة نت)
وطالب أبو شمالة في حديث خاص للجزيرة نت المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية بحق السكان المدنيين والطواقم الصحفية، فضلا عن دعوة المؤسسات الصحفية الدولية إلى أوسع حملة تضامن مع الصحفيين الفلسطينيين.

كما تساءل أمين سر كتلة الصحفي الفلسطيني محمد ياسين عن "الذنب الذي اقترفه الصحفيون بالضفة حتى تتم ملاحقتهم", واصفا هذه الممارسات "بمهزلة يجب أن تتوقف".

واعتبر أن هناك تشابها وتطابقا في الممارسات بحق الصحفيين بين الأجهزة الأمنية وقوات الاحتلال، قائلا "إن اعتداءات الأجهزة الأمنية في الضفة تتم وسط مباركة وتواطؤ من قبل نقابة الصحفيين".

وتساءل ياسين أيضا عن دور أعضاء مجلس إدارة نقابة الصحفيين ممن قال إن مدتهم القانونية انتهت، وقال "ألم يئن الأوان للكف عن الاستخدام الفئوي السيئ للنقابة". وأضاف أن هذه النقابة "يجب أن تجمع كل الصحفيين".

وقد استطلعت الجزيرة نت موقف عدد من المشاركين في الاعتصام, حيث أجمعوا على مطالبة مراكز حقوق الإنسان ومن أسموهم أصحاب الضمير الحي، إلى جانب نواب المجلس التشريعي، بالتدخل من أجل وقف الانتهاكات.

المصدر : الجزيرة

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة