عـاجـل: ديلي بيست عن مصادر أميركية: السلطات السعودية حاولت اختطاف الناشط السعودي عبد الرحمن المطيري من أميركا

ردود متباينة بلبنان بعد أحداث الضاحية الجنوبية

ستة قتلى وعشرات الجرحى سقطوا في الاشتباكات (الفرنسية-أرشيف)

أواب المصري–بيروت
 
تباينت ردود الفعل بعد اشتباكات الضاحية الجنوبية في لبنان التي سقط فيها ستة قتلى وعشرات الجرحى.
 
ففيما قالت قوى الأغلبية النيابية إن الاشتباكات كانت مدروسة ومحضرة، قالت المعارضة إن المدروس والمُحضّر كان مواجهة نزول المتظاهرين.
 
وفي السياق حذر النائب إلياس عطا الله (من الأغلبية النيابية) في تصريحات للجزيرة نت قوى المعارضة من اللجوء لأساليب وصفها بالخطيرة كتلك التي حصلت قبل يومين.
 
واعتبر عطا الله أن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تشكو منها المعارضة يعاني منها كل اللبنانيين وهو أمر غير محصور بجمهور المعارضة فقط.
 
ودعا الحكومة إلى بذل جهود إضافية لمعالجة هذه المشاكل دون اللجوء إلى العنف في الشارع والتسبب بأزمة تهدد السلم الأهلي.
 
ورأى النائب أن هناك علاقة مباشرة بين تلك الأحداث واجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، قائلا إن المعارضة تسعى لحرق اسم العماد ميشال سليمان وعرقلة انتخابه رئيساً توافقياً للجمهورية.
 
وأضاف عطا الله أن التصور الذي تسعى إليه المعارضة هو إما وضع يدها على البلد والتحكم في جميع مفاصله وإما تعريض لبنان للخراب، معتبرا أنه يمكن محاسبة الحكومة على أدائها وخطتها الاقتصادية والاجتماعية عبر طرح الثقة في مجلس النواب، في الوقت الذي يغلق فيه رئيس المجلس (المعارض) أبوابه ويطلق العنان للشارع.
 
تحرك عفوي

"
أبو زينب: عندما تتخذ قوى المعارضة قراراً بالتحرك فإنها تتعاطى معه بشكل علني وواضح ولن تختبئ خلف المطالب الاجتماعية

"

في المقابل وصف عضو المجلس السياسي لـحزب الله غالب أبو زينب التحرك الشعبي الذي حصل في الضاحية الجنوبية بأنه تحرك سلمي عفوي تمّ تحت عنوان انقطاع التيار الكهربائي عن معظم مناطقها.
 
وأكد أبو زينب أن حزب الله وحركة أمل عملا على ضبط حركة الناس والمساعدة في إنهاء التحرك الشعبي، بالتواصل والتنسيق بين المتظاهرين والقوى الأمنية.
 
يذكر أن عنصرين من حزب الله وحركة أمل قتلا أثناء قيامهما بتهدئة المتظاهرين جراء إطلاق النار عليهم حسب أبو زينب.
 
وشدد على أن قوى المعارضة لو أرادت النزول إلى الشارع تحت هذا العنوان لما اختبأت خلف إصبعها، وأنها على العكس عندما تتخذ قراراً بالتحرك فإنها تتعاطى معه بشكل علني وواضح ولن تختبئ خلف المطالب الاجتماعية.
 
واعتبر أبو زينب أنه إذا أردنا (حزب الله) التحرك تحت عناوين مطلبية يكون ذلك على رأس السطح وليس بالشكل الذي حصل، منتقدا موقف قوى 14 آذار "التي حاولت تجيير ما حصل لمصلحتها والاستفادة من الدماء التي سالت بشكل قبيح جداً، حتى أن السيد سمير جعجع حمّل المتظاهرين المسؤولية واعتبر إطلاق النار عليهم بأنه كان واجباً لا مفر منه".
المصدر : الجزيرة