أبو عودة: إسرائيل ترفض السلام والتفاوض معها لا يجدي

عدنان ابو عودة رئيس الديوان الملكي الاردني الاسبق

عدنان أبو عودة: العرب لم يعودوا قوة ضغط على إسرائيل (الجزيرة نت)


حاوره محمد النجار-عمان

قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي الأردني الأسبق والوزير والدبلوماسي الأسبق في الأمم المتحدة عدنان أبو عودة إن إسرائيل لا تريد السلام على أساس حل الدولتين، ولا يوجد في إستراتيجيتها أي قبول بقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

وأضاف الدبلوماسي الأردني أن إسرائيل تتهرب منذ 40 سنة من موضوع "قضايا الوضع النهائي"، مؤكدا أن نهج التفاوض معها غير مجد ولم يحقق أي شيء.

undefined شهد ملف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية زخما جديدا بدأ قبل وبعد مؤتمر أنابوليس، برأيك هل هناك أفق لنجاح هذه الجولة الجديدة؟

الجديد في هذه الجولة شيء واحد، وهو أنه لأول مرة يتفاوض الفلسطينيون والإسرائيليون على الحل النهائي، فالمفاوضات ستسير في خطين متوازيين، الخط الأول يتطابق مع خارطة الطريق بشكل تدريجي بهدف بناء الثقة، والخط الثاني يتناول قضايا الحل النهائي، وهذا هو الجديد الذي فعله مؤتمر أنابوليس.

إلى أي مدى إسرائيل ستكون جادة بالتفاوض على الحل النهائي؟ نحن نسأل هذا السؤال وفي ذهننا أن إسرائيل منذ 1967 وبغض النظر عمن فاوضها على الضفة الغربية من الملك حسين رحمه الله إلى السلطة اليوم، نلاحظ أنها كانت تتهرب من موضوع ما سمي بعد أوسلو بقضايا الوضع النهائي، وقبل أوسلو كان اسمه الانسحاب من الأراضي المحتلة.

التهرب هذا نستنتجه عبر السنوات الأربعين الماضية، إذ إن إسرائيل ما زالت تقدم موضوع السيطرة على الأرض على السلام، فالسلام مفهومه بالنسبة لنا وللعالم هو الانسحاب من الأرض، وكل القضايا الأخرى التي تسميها إسرائيل قضايا حقيقية وأساسية ليست كذلك لأنها بالأساس نتائج للاحتلال، وبالتالي إسرائيل تهرب من القضية الأساسية وهي الاحتلال إلى قضايا فرعية نشأت عنها مثل الأمن، وحتى الاحتلال ذاته تم تكسيره أو تجزئته لقضايا، وهي الاستيطان والحدود والقدس.

undefinedوماذا عن اللاجئين وهي قضية من قضايا الوضع النهائي؟

قضية اللاجئين ذكرت في قرارات الأمم المتحدة، وخاصة القرار 242 الذي نص على عودتهم، وتعتبر هذه القضية ناشئة قبل الاحتلال عام 1967.

وحسب القانون الدولي، فالاحتلال هو عدوان تم الاتفاق على إنهاء نتائجه بنشوء حالة إنهاء الحرب بين العرب وإسرائيل، وإسرائيل طورت هذا التعبير على أنه ليس فقط إنهاء حالة الحرب بعد الانسحاب بل لسلام شامل مع كل الدول العربية وتطبيع العلاقات معها، وهذا قبله العرب منذ 40 عاما ومع ذلك لا تزال إسرائيل غير جادة وتماطل.

undefinedكأنك تقول إن نهج التفاوض غير مجد انطلاقا من السياق التاريخي الذي سردته؟

أنا أريد أن أوضح لماذا يبدو نهج التفاوض غير مجد، ولم ينتج شيئا حتى الآن. ولفهم الموضوع يجب فهم هدف الحركة الصهيونية وهو إقامة وطن قومي لليهود، وهذه صيغة ملطفة لتعبير "دولة يهودية بفلسطين"، هذه الدولة شأنها شأن أي دولة مكونة من أرض وسكان، وهذه الدولة كما تصورتها الصهيونية وكما فسرتها من وعد بلفور هي دولة لليهود فقط، ولكن الحقيقة التي واجهتها الصهيونية أن هذه الدولة يوجد بها سكان أكثر من اليهود مما أدى لإرباك مشروعها.

بالنسبة لإسرائيل كانت محطة احتلال الضفة وغزة عام 1967 عملية لاستكمال تحرير الأرض التي ستقوم عليها الدولة، أي أنهم لم يعتبروا ذلك احتلالا من وجهة نظرهم بل تحريرا لبقية أرضهم، وبالتالي بقيت لديهم مشكلة السكان، ومنذ يونيو/حزيران 1967 حتى يومنا هذا وإسرائيل منشغلة ببعد السكان، وهذا البعد بالنسبة للحركة الصهيونية ذو شعبتين، الأولى جلب أكبر كمية من يهود العالم لفلسطين، والثانية إخراج أكبر عدد من الفلسطينيين لتكوين الدولة اليهودية التي تسعى الحركة الصهيونية لها.

undefinedتريد أن تقول إن إسرائيل لا تؤمن بحل الدولتين؟

كل الدبلوماسية الإسرائيلية والكلام السياسي والمفاوضات هو مجرد بحث في كيفية ضمان سيطرة إسرائيل على الأرض التي حررتها من وجهة نظرها، ومن ثم البحث في حلول لموضوع السكان.

المفاوض الفلسطيني والعربي يرفضان الفكرة القائلة إن اليهود حرروا أرضهم، وينطلقان من أن الأرض فلسطينية، ويرفضان خروج الفلسطينيين من الأرض المحتلة، فكيف يمكن أن تكون هناك مفاوضات ناجحة؟ وحتى تنجح المفروض قانونيا وعمليا أن تمارس على إسرائيل ثلاثة ضغوط، الأول من الأمم المتحدة عبر تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وهذا الضغط نجحت إسرائيل في استبعاده على مدى السنوات الأربعين الماضية، ومسخت دور الأمم المتحدة وقزمته فلم يعد أكثر من مشاركة بعضوية اللجنة الرباعية الدولية، وبالتالي جمدت الأمم المتحدة كقوة ضغط قانونية.

والضغط الثاني هو العرب الذين لم يعودوا قوة ضغط على إسرائيل منذ أن أعلنوا أن إستراتيجيتهم هي السلام. والضغط الثالث كان يجب أن يأتي من الولايات المتحدة الأميركية التي تحولت من وسيط وراع لعملية السلام إلى حليف لإسرائيل.

إذن إسرائيل كسبت الأرض عام 1967 وعمليا استبعدت كل عوامل الضغط، وباتت حرة في الداخل وتلعب بالوقت، واختلفت عن كل الدول في التاريخ حيث حولت الوقت من عنصر تكتيكي في الصراعات الدولية إلى إستراتيجية.

undefinedلماذا رغم أن الوقت عامل ضاغط عليها لتحقيق حلم دولتها مع صمود الداخل الفلسطيني؟

هي تستخدم الوقت بشكل إستراتيجي لكي تتعامل مع قضية السكان، فهي تراهن على الوقت لأسباب كثيرة، والحركة الصهيونية صبرت 100 سنة لتحقيق حلم الدولة، فلا بأس من وجهة نظرها أن تصبر 100 سنة أخرى حتى يتحول الفلسطينيون لأقلية في بلادهم.

هي تراهن على مللهم وعلى الاستفادة من عصر العولمة الذي من سماته الهجرة الاقتصادية، بمعنى أن يهاجر المرء من بلده إلى بلد آخر بحثا عن الرزق أو حياة أفضل أو عن مكان يؤكد فيه ذاته، وهذه ليست سمة محلية وإنما عالمية، أي أن الذي بقي على إسرائيل هو ضغط داخلي فقط بعد أن استبعدت الضغوط الخارجية.

undefinedكأنك تقول إن اتفاقات أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية أقرب لتحويل ملف الإدارة المدنية الإسرائيلية للسكان لعهدة السلطة الفلسطينية.

لو أكملت فكرتي السابقة، فأنا أريد أن أقول إن السلام ممكن تحقيقه فقط عبر حل الدولتين، وتبني هذا الحل عالميا ليس بجديد، بل إن قرار التقسيم عام 1947 قام على مفهوم الدولتين، لكن إسرائيل تعرقل ذلك لأنها لا تريد دولة أخرى، وهي قامت على أن الأرض أرضها أساسا.

وإسرائيل وجدت نفسها أمام إحباطين رئيسيين يقوضان مشروعها، الأول أن حلولها للتخلص من الفلسطينيين غير مجدية، ووجدت أنه على الرغم من ظاهرة العولمة فإن الفلسطينيين يتكاثرون ولا يقلّون. والإحباط الثاني أنها راهنت على أن يساهم تفكك الاتحاد السوفياتي بقدوم ملايين اليهود لإسرائيل، لكن كثيرا من اليهود الذين جاؤوا إليها عادوا وهاجروا مجددا، بل إنهم استخدموا إسرائيل محطة انتقالية للهجرة لأوروبا وأستراليا وكندا وأميركا.

وأريد أن أذكر بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو عندما اختار شارون وزيرا للبنية التحتية كان يريد منه إنجاز طرق ومياه ومجار لبناء المستوطنات لاستيعاب ملايين المهاجرين، فأصيب الاثنان بإحباط لعدم الهجرة لإسرائيل، فبدأ عندهم الشك بجدوى إستراتيجية الوقت لجلب المزيد من اليهود وطرد المزيد من السكان العرب.

شارون الذي يعرف بأن لديه عقلا مبادرا عرف أنه لا فائدة من الاستمرار في إستراتيجية شراء الوقت، لذا أراد ضمان يهودية الدولة في جزء من أرض إسرائيل، فقام بما نسميه نحن العرب خطة الانطواء، التي تمثلت في بناء السور العازل الذي يفصل اليهود عن العرب، لكن شارون لم يغير إستراتيجية وجود جالية من العرب على أرض إسرائيل، وهنا لم تتنازل إسرائيل عن إستراتيجية الوقت، وإنما تنازلت عن طرد الفلسطينيين مرة واحدة.

undefinedبمعنى آخر أنت تقول إن اتفاقات أوسلو والمفاوضات الحالية ووجود السلطة مجرد شراء للوقت من جانب إسرائيل.

نعم حتى تنجح إسرائيل في تنفيذ إستراتيجية قيام دولتها اليهودية على كامل فلسطين التاريخية، جاء دور السلطة وهو إدارة شؤون الجالية خارج السور الواقي، ولا يمكن قبول السلطة كدولة، وإسرائيل بذكائها وغشّها جعلت الفلسطينيين يعتقدون أن السلطة هي مقدمة للدولة.

undefinedلكن قادة السلطة والرئيس عباس يتفاوضون اليوم على الوضع النهائي تمهيدا لإقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل.

ما زالت السلطة تعتقد أن هناك مجالا للأمل في قيام دولة، وأتمنى أن يكون اعتقادهم صحيحا، لكن الإجراءات على الأرض ليست كذلك، والسؤال كيف تجعل من السلطة مقدمة للدولة وليس مجرد إدارة ذاتية برسم تهجير الناس لديها مع الوقت؟

أنا أقول إنه بغياب الضغوط الخارجية على إسرائيل فإنه لا حل، ويجب القول لإسرائيل إذا أردت الأرض فخذي السكان معها، وأن يتحول السكان الفلسطينيون لإسرائيليين يحملون الجوازات الإسرائيلية، وهذا طرح تكتيكي من جانبي، لأن إسرائيل تستخدم السلطة كحجاب أو قناع لتوهم الفلسطينيين بأن السلطة مقدمة للدولة.

undefinedأنت تصف السلطة بأنها قناع أو حجاب ولست مقتنعا بأنها مقدمة للدولة.

نعم أنا اكتشفت أنها قناع لقتل ونفي السكان، وأنا أرى أن يطالب الفلسطيني بحقوقه كمواطن إسرائيلي، أي المطالبة بأن تصبح فلسطين دولة ثنائية القومية، وإذا رفضت إسرائيل هذا الحل، وهي لن تقبله، فلتقبل بحل الدولتين باعتبار ذلك أهون الشرين بالنسبة لها.

undefinedلكن ما تطرحه يعارض مسار التفاوض من أوسلو حتى اليوم والذي أدى لقيام السلطة مقدمة للدولة.

مع الأسف أن رجال السلطة، خاصة في المراتب العليا، معظمهم تحولوا لرجال أعمال وأصحاب مصالح، فإسرائيل مكنتهم من مصالح شخصية من خلال الإدارة وكأنها أعطتهم جائزة شخصية مقابل بقاء السلطة، وهي في الظاهر جائزة وطنية باعتبارها مقدمة لقيام الدولة، لكن حينما تصطدم الجائزة الوطنية بالجائزة الشخصية تقدم الجائزة الشخصية، لكن هذا الكلام قابل للاهتزاز والإزالة بالضغط والوعي الشعبي.

أنا أعتقد أن إسرائيل ستلجأ إلى حيلتين وسط الضغط الحالي عليها للتفاوض على الحل النهائي، سيقولون لبوش إنهم متعهدون بإقامة دولة فلسطينية لكنهم يريدون التأكد من الأمن، وإنهم سيعطون للفلسطينيين منطقة "أ" لإدارتها، وهي منطقة الكثافة السكانية في المدن والمخيمات، أي أنهم سيمنحون الفلسطينيين إدارة الحوصلة، وإذا نجحوا في إدارة الأمن فسيعطونهم منطقة "ب".

undefinedهل هي إعادة تدوير للصراع؟

نعم إعادة تدوير واستغلال وتوظيف حماس في غزة لتأكيد هذا المفهوم، وركزوا على إطلاق صواريخ من غزة، وضخموا حكاية الصواريخ مع أنها مجرد كلام فارغ بالمفهوم العسكري، وللأسف جماعتنا يعتقدون أن إسرائيل تشعر فعلا بالخطر من هذه الصواريخ، وإسرائيل ستستغل الوضع في غزة لترفض إعطاء السلطة مناطق "ب" حتى تنتهي المشكلة مع حماس.

ولذلك فبقاء حماس معزولة عن رام الله لمصلحة إسرائيل لأنها ستوظف سلوك حماس وفعلها في غزة حجة ومبررا وعذرا لعدم منح عباس المزيد من الأراضي، لذلك يجب الرد على إسرائيل بإنهاء الانقسام بين الطرفين لكونه مصلحة إسرائيلية.

undefinedلكن حماس تقول إن هناك ضغوطا أميركية على الرئيس عباس لمنع الحوار والتقارب معها.

بغض النظر عما إذا كان هناك ضغط أم لا، فأميركا وإسرائيل لا تريدان هذا الحوار والتقارب، لأن إسرائيل تريد استمرار توظيف حكم حماس لغزة وإطلاق الصواريخ التي لا طعم لها، لتبرير بقائها في الضفة الغربية.

undefinedهناك مخاوف لدى الأردن من مفاوضات الوضع النهائي لكونها تمسه مباشرة، وسمعنا أحاديث عن خوف الأردن من تكرار سيناريو 1993 عندما انفردت منظمة التحرير الفلسطينية بتوقيع اتفاقية مع إسرائيل، ما رأيك في هذا الشأن؟

الأردن والدول المجاورة لفلسطين لها علاقة مباشرة بما يجري من جهة اللاجئين الموجودين لديها والجوار الجغرافي مع إسرائيل، كما أن هناك مصالح أكثر منها المصادر الطبيعية المشتركة بين الأردن وفلسطين وإسرائيل وهي المياه والبحر الميت، إذن هناك أكثر من عامل يقول لنا إن للأردن مصلحة لمعرفة كيف تجري هذه المفاوضات وبأي اتجاه.

undefinedولكن هل يتدخل الأردن الآن؟

لا أعرف هل يتدخل أم لا.

undefinedبرأيك ماذا على الأردن أن يفعل؟

على الأردن أن يبقى قريبا، لا أعرف كيف، ولكن لا يجوز أن يكون بعيدا وأن ينتظر نتيجة ما تؤول إليه المفاوضات، وعليه التنبه لما يجري هناك، وموقف الأردن المعلن معروف، وهو أن تقوم دولة فلسطينية بحدود 1967، لأن الأمن الأردني مبني مستقبلا على قيام دولة فلسطينية بحدود 67، فعلى الأردن أن يقف لجانب الفلسطينيين ولكن لا أدري كيف.

undefinedهل تؤيد بعض السياسيين الأردنيين الذين يتوجسون من الوفد الفلسطيني الحالي باعتباره الفريق الذي انفرد بمفاوضات 1993 ووقع اتفاق أوسلو؟

الأردن يملك القدرة على رفض أي شيء ضد مصالحه.

undefinedولكن أمام الضغط الأميركي قد يقبل؟

لا نعرف كم سيتحمل الأردن الضغط الأميركي، المخاوف في محلها ولا أنكر أنها مشروعة، ولكن كيف يترجم هذا الخوف إلى سياسة، فهذا متروك للدولة.

undefinedهناك ضغوط على الأردن لقبول كنفدرالية مع السلطة الفلسطينية، ما رأيك في ذلك؟

أنا أحذر من الكنفدرالية قبل قيام الدولة الفلسطينية، وفي نظري الكنفدرالية قسمان، كنفدرالية الوسيلة وكنفدرالية الغاية، والفرق بين الاثنتين أن كنفدرالية الوسيلة تصوغ علاقة كنفدرالية مع الفلسطينيين قبل قيام الدولة، والثانية أن تقوم كنفدرالية الغاية بعد قيام الدولة الفلسطينية.

لقد حذرت من كنفدرالية الوسيلة لأنها ستساعد إسرائيل في البقاء على الأرض وجعل الحكم الذاتي الذي تريده إسرائيل للفلسطينيين في مناطق "أ" مرتبطا بالأردن، ومن ثم تحمل عبئهم، وهذا يلغي الدولة الفلسطينية، أنا مع الكنفدرالية بعد أن تقوم الدولة الفلسطينية.

undefinedأنت تطرح حل السلطة خيارا تكتيكيا، ولكن هناك في الفصائل الفلسطينية خاصة في حماس، من يدعو لحل السلطة باعتبارها عبئا على الفلسطينيين وعلى مشروع تحررهم الوطني، هل تتفق مع ذلك؟

في نظري أن حل السلطة هو حل تكتيكي من أجل الوصول لحل الدولتين، وأنا أرى أن حماس والفصائل الأخرى بحاجة لنضج سياسي، وواضح أنهم غير متفهمين للواقع.

undefinedكيف؟ وهل من رسالة سياسية توجهها لهم؟

رسالتي أن يسعوا بكل جهد ممكن ويقدموا تنازلات من أجل الوحدة، فلا يجوز أن يبقى الانقسام.

undefinedمن المسؤول عن الانقسام؟

الطرفان مسؤولان، عباس ومشعل مسؤولان، ومن يحكم في غزة ورام الله مسؤولون عن هذا الوضع الذي يجب إصلاحه، ولا طريق فلسطينيا صحيحا دون عودة اللحمة بين غزة والضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة