عـاجـل: وزارة الدفاع الروسية: الصواريخ أطلقت من المنطقة القطبية الشمالية وبحر بارينتس وأصابت أهدافها في أقصى الشرق

أسرى المقاومة اللبنانية يستعدون للإضراب عن الطعام

إسرائيل تعامل الأسرى اللبنانيين معاملة سيئة (الجزيرة نت)

وديع عواودة-حيفا

كشفت محامية إسرائيلية أن أسرى المقاومة اللبنانية يستعدون لبدء الإضراب عن الطعام احتجاجا على الشروط والمعاملة اللاإنسانية المفروضة عليهم في السجن.

وكانت المحامية المعينة من قبل الدولة سمدار بن نتان قد أصدرت بيانا اليوم الخميس أكدت فيه أن إسرائيل التي تحتفل بعيد الفصح (عيد الحرية) هذه الأيام تحرم الأسرى اللبنانيين ماهر كوراني وحسين سليمان ومحمد سرور من أي اتصال مع العالم الخارجي.

وأوضحت أنها قامت بزيارة الأسرى في سجن أشمورت يوم الأربعاء الماضي واطلعت على التدهور الكبير الحاصل بشروط أسرهم منذ نحو الشهرين.

وقالت بن نتان في حديث للجزيرة نت إن إسرائيل تحرم الأسرى اللبنانيين من حقوقهم المكفولة بالمواثيق والقوانين الدولية. وأضافت "كانت إسرائيل ولا تزال تطالب بمعاملة الجنديين ريغف وغولفاسر كأسيري حرب والسماح للصليب الأحمر بزيارتهما في لبنان لكنها في الواقع تمارس عكس ذلك مع الأسرى اللبنانيين".

وأكدت أن السلطات الإسرائيلية تحول دون وصول رسائل الأهل عبر الصليب الأحمر للأسرى منذ وقوعهم بالأسر قبل ثمانية شهور، كما أنها تحظر زيارتهم من قبل مندوبي المنظمة الدولية المذكورة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2006.

ولفتت إلى أن الصليب الأحمر كان قد أعرب عن أمله في السابق بأن تساعد زيارته للأسرى اللبنانيين في زيارة مماثلة للجنديين الإسرائيليين الأسيرين في لبنان.

حشرات بالطعام
وأشارت المحامية إلى أن الأسرى اللبنانيين الثلاثة يحتجزون بمعزل عن سائر السجناء بشكل كامل، موضحة أن سلطات السجن منعت قبل شهرين إدخال الصحف وصادرت المذياع الذي اقتناه الأسرى. وأضافت "يبدو أن منع الأسرى من التواصل مع العالم الخارجي جاء عقب التماس قدموه للمحكمة المركزية في تل أبيب من أجل السماح بزيارة الصليب الأحمر".

وأكدت أن الطعام المقدم للأسرى في الشهرين الأخيرين غير صالح للأكل، مشيرة إلى أنه قليل ومليء بالحشرات. وأضافت "في المرحلة الأولى أبدى الأسرى رضاهم عن شروط الأسر ما يعني أن شكواهم اليوم حقيقية".

وردا على سؤال لفتت بن نتان إلى تدهور حاصل بأحوال الأسرى، وأشارت إلى أن الزيارة قبل الأخيرة لهم تمت يوم 14 فبراير/شباط الماضي. وقالت إنها "اكتشفت إساءة التعامل معهم حيث أبلغتهم إدارة السجن بأنهم لا يستحقون شيئا عدا الأكل والشرب. وانطباعي أنهم يعانون جراء هذه المعاملة سيما أنهم يقيمون بين أربعة جدران وليس بحوزتهم سوى مصحف قرآن مشترك وجهاز صغير لتسخين الماء".

يشار إلى أن هناك ثلاثة لبنانيين آخرين احتجزتهم إسرائيل خلال العدوان على لبنان لكنها لم تقدم دعاوى جنائية ضدهم كونهم ليسوا من المقاتلين في نظرها. وستنظر محكمة إسرائيلية بالتماس جديد لتحسين شروط احتجازهم باعتبارهم أسرى حرب في السابع عشر من الشهر الجاري.

المصدر : الجزيرة