الرحابنة يحولون سيرة الملكة زنوبيا إلى مسرحية غنائية

دبي أنتجت المسرحية وهي ثاني عمل للرحابنة من إنتاج الإمارة بعد المتنبي (الجزيرة نت)

دبي-عائشة محامدية
 
أعلن في مؤتمر صحفي بدبي عن مسرحية زنوبيا الغنائية الجديدة, وهي من تأليف وإخراج الرحابنة, وستعرض على مسرح مدينة دبي للأستديوهات بين 18 و23 من هذا الشهر الجاري.
 
المسرحية من تأليف وتلحين ومسرحة منصور الرحباني وإخراج مروان الرحباني وإنتاج حكومة دبي, وتعتبر ثاني مسرحية للرحابنة تنتجها حكومة دبي بعد مسرحية المتنبي عام 2001.
 
وزنوبيا كما هو معلوم شخصية تاريخية حكمت تدمر بعد أن اغتيل زوجها أذينة رئيس المجلس التدمري، ثم حكمت باسم ولدها وهب ألات وأصبح بلاطها ملتقى للشعراء والفلاسفة أمثال لونجاينوس وملجأ كذلك للمضطهدين.
 
وكانت تدمر دولة متألقة يسيل فيها ذهب القوافل ولكنها كانت تدور في فلك الإمبراطورية الرومانية، ما جعل زنوبيا ترفض الركون لحياة القصور الهادئة وترنو للتحرر، فقررت إنهاء الوجود الروماني في الشرق, ودخلت في مواجهة مع القائد الروماني أورليانوس, وتمكنت من تحرير سوريا ومصر وجزء من آسيا الصغرى. وكانت شعوب الأرض تستقبلها بالأهازيج والرقص.
 
ولكن انتصرت الكمية على النوعية وكانت الغلبة للقائد الروماني وهزمت زنوبيا واقتيدت أسيرة إلى روما.

وتؤدي دور الملكة زنوبيا الفنانة كارول سماحة ويقوم بدور أورليانس الفنان أنطوان كربا, ويؤدي يوسف الخال دور أذينة, أما قائد الخيالة فيؤدي دوره الفنان غسان صليبا. وقام الفنان أسعد حداد بدور الفيلسوف لونجاينوس.
 
ونفى مروان رحباني أن تكون حكومة دبي تدخلت في العمل باعتبارها المنتج, واكتفى بالقول إن اختيار دبي يرجع لإمكانية توفير مساحة صحراوية للعرض. وأضاف أن حكومة دبي لم تتدخل في كتابة النص لأن الكاتب منصور الرحباني يمتلك أدواته المختلفة في الكتابة, كما رفض الكشف عن كلفة العمل المالية.
 
وأخذ مروان على الجهات الرسمية العربية كونها لا تتبنى مثل هذه الأعمال الفنية, مفسرا أن هذا هو السبب الأساسي لعدم استمرار عروض مسرحيات الرحابنة واختفائها بسرعة.
 
يذكر أن المسرح الرحباني قدم مجموعة من المسرحيات الغنائية التاريخية مثل مسرحية أخر أيام سقراط وأبو الطيب المتنبي وملوك الطوائف وحكم الرعيان وجبران والنبي والقداس العربي وخر يوم.
المصدر : الجزيرة