مؤتمر عالمي عن القدس بالجزائر يبحث الحفريات

تسعديت محمد-الجزائر
 
تستضيف العاصمة الجزائرية المؤتمر الخامس لمؤسسة القدس العالمية في الفترة الممتدة ما بين 26 و28 من الشهر الجاري.
 
وقال رئيس فرع مؤسسة القدس العالمية بالجزائر عبد الرزاق مقري للجزيرة نت إن المؤتمر سيركز على الاعتداءات التي حدثت مؤخرا داخل القدس والمسجد الأقصى المبارك.
 
وأشار إلى أن المؤتمر سيعقد بالاشتراك مع وزارة الشؤون الدينية تحت شعار "القدس أمانة الأمة " برعاية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومشاركة ممثلين عن أكثر من 43 دولة.
 
وأكد رئيس الفرع الجزائري للمؤسسة العالمية أن الرئيس بوتفليقة "سيقرر دعماً مالياً معتبراً لصالح القدس في هذه المناسبة".
 
وقال مقري إن المؤتمر -الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى العمل الشعبي لصالح القدس داخل دول العالم العربي والإسلامي- سيناقش قضية الاستيطان والمبادرات العملية لمواجهته، مع استعراض سبل التصدي للزحف الصهيوني على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
 
كما لفت الانتباه إلى الخصوصية الجزائرية في مواجهة الاعتداءات الصهيونية الأخيرة على وقف باب المغاربة الذي تعد المسؤولية عنه مهمة أصيلة لأبناء الجزائر والمغرب العربي.
 
الآليات المناسبة
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة استعراض نتائج وتوصيات مجموعات العمل "لاختيار الآليات المناسبة لحمل الأمانة" إضافة إلى عرض مشاريع القدس للعامين الحالي والقادم، وطرح مبادرات عملية للدعم والتمويل.
 
وكشف مقري –وهو نائب رئيس حركة مجتمع السلم- عن مشاركة نحو 350 شخصية بارزة بأعمال المؤتمر بينها رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل والرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار الذهب وزعيم الجماعة الإسلامية الباكستانية القاضي حسين أحمد.
 
كما تشارك شخصيات عديدة من تركيا والإمارات والكويت وقطر والأردن ودول أخرى.
 
وأوضح مقري أن استضافة الجزائر للمؤتمر في دورته الخامسة هذا العام تجري "في إطار دعمها الثابت للشعب الفلسطيني ومساندتها للقضية الفلسطينية وفي القلب منها القدس".
 
المنجزات السنوية

وأضاف رئيس فرع مؤسسة القدس العالمية بالجزائر أن جدول الأعمال يتضمن أيضاً عرضا للمنجزات السنوية للمؤسسة، ونماذج لأعمال فروعها بالأقطار العربية والإسلامية والغربية.
 
وأشار إلى أن المؤتمر سيتخلله تقديم عروض تمثيلية وإنشادية ودبكة فلسطينية ولوحات مقدسية وشعرية.
 
وأوضح مقري أن الهدف الأساسي من وراء إنشاء المنظمة العالمية دعم المشاريع التنموية للقدس خاصة المجال الصناعي والفلاحي والتعليمي. وفي هذا السياق سيناقش المؤتمر الأوضاع التي آلت إليها القدس والمخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى وتطور الحركة الاستيطانية.
 
محورية القدس
من جانب آخر قال عضو المنظمة النائب عن حزب الإصلاح الوطني الجزائري أحمد بن عبد السلام للجزيرة نت إن المؤتمر "سيسعى إلى ترسيخ محورية قضية القدس في الوعي العربي والإسلامي بمشاركة كافة التيارات السياسية الفاعلة".
 
واعتبر بن عبد السلام أن استضافة الجزائر لمؤتمر منظمة القدس في ظل المحاولات الصهيونية لابتلاع القدس "تؤكد موقف الجزائر والعرب والمسلمين الثابت إزاء القضية الفلسطينية".
 
الجدير بالذكر أن مجلس أمناء مؤسسة القدس يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي، إضافة إلى نائبيه رئيس المجلس النيابي اليمني عبد الله الأحمر وكذلك علي أكبر محتشمي من إيران.
المصدر : الجزيرة

المزيد من استيطان
الأكثر قراءة