عـاجـل: مراسل الجزيرة: اعتقال مرشح الرئاسة ورئيس حزب "قلب تونس" نبيل قروي وشقيقه بشبهة التهرب الضريبي والفساد

توقعات بتبادل أسرى قريبا بين الفلسطينيين وإسرائيل

ذوو أسرى الداخل نظموا فعاليات تضامن عدة معهم (الجزيرة نت)

وديع عواوده-حيفا

توقعت مصادر فلسطينية إتمام صفقة تبادل للأسرى مع إسرائيل بعد أسبوع من المصادقة على حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المتوقع عرضها غدا السبت. وقال مصدر للجزيرة نت إن الصفقة ستشمل خمسة من أصحاب مدد الأسر الأطول والمحكومين بالمؤبد منهم سامي يونس (77 عاما) عميد الأسرى الفلسطينيين والمحكوم بالسجن مدى الحياة منذ عام 1983.

ويشار إلى أن عضو حركة التحرير الوطني (فتح) سليمان أبو سنينة رشح لشغل منصب وزير شؤون الأسرى والمحررين في القائمة النهائية للحكومة التي تسلمها أمس الخميس الرئيس الفلسطيني محمود عباس من رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية.

وسيخلف أبو سنينة العضو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وصفي قبها الذي سيشغل منصب وزير دولة في الحكومة الجديدة. وقال قبها للجزيرة نت إن التأخير الحادث في إنجاز الصفقة ناتج عن إصرار الجانب الإسرائيلي على إملاء شروط مختلفة لم يقبلها الجانب الفلسطيني.

وأوضح أن إسرائيل حاولت فرض انفرادها بتحديد هوية الأسرى أصحاب المحكوميات الأقدم إضافة لاستثناء أسرى أراضي 1948 والقدس المحتلة ولكن الجانب الفلسطيني رفض ذلك بالكامل.

وردا على سؤال حول مخاوف أهالي الأسرى من فلسطينيي 48 من استثناء أبنائهم أوضح الوزير أن الجانب الفلسطيني المفاوض "لا يكترث بحسابات الجغرافيا لا من ناحية القدس المحتلة ولا أراضي 48".

أم يوسف من رام الله لها ستة أبناء أسرى (الجزيرة نت)
فعاليات تضامن
وكانت لجنة متابعة قضايا أسرى أراضي 48 قد قامت بفعاليات مختلفة آخرها مؤتمر صحفي في القدس المحتلة الأسبوع الماضي بمشاركة أمهات وزوجات الأسرى بغية التحذير من تمرير مخطط إسرائيلي بتجزئة ملف الأسرى جغرافيا ونسيان أسرى 48.

وأعربت الحاجة أم كريم يونس من قرية عارة داخل الخط الأخضر عن أملها بألا يخيب أملها هذه المرة في إطلاق سراح نجلها كريم (49 عاما) في ظل أحاديث عن قرب الإفراج عنه بعد 24 عاما من الأسر.

وأكدت معلومات جمعية أنصار السجين داخل أراضي 48 أن هناك 151 أسيرا من داخل الخط الأخضر منهم 5 أسيرات و22 أسيرا معتقلين من قبل اتفاق أوسلو و10 أسرى أمضوا أكثر من عقدين في السجون أكبرهم عميد الأسرى الفلسطينيين سامي يونس.

وأشار مدير الجمعية منير منصور إلى أن "صفقة جبريل" في مايو/أيار1985 كانت الصفقة الأولى والأخيرة التي حرر فيها بعض 41 أسيرا من داخل الخط الأخضر.

وأفاد منصور في تصريح للجزيرة نت بأن المرحلة الأولى من الصفقة ستشمل 450 أسيرا من النساء والأطفال والمرضى وكبار السن مقابل إطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية ستشمل الإفراج عن 700 أسير منهم وزراء الحكومة المنتهية ولايتها ونواب المجلس التشريعي. وأوضح أن الجانب الفلسطيني اعتمد معايير مناسبة لاختيار الأسرى الذين ستشملهم الصفقة منها الأحكام العالية ومدة الأسر علاوة على المرضى والنساء والقاصرين.

وأكد منصور أن هناك 650 أسيرا حكموا بالمؤبد إضافة لمن حكموا بالسجن 15-20 عاما.

المصدر : الجزيرة