السودان ينفي تلقيه إفادات بشأن سامي الحاج

 
بينما يتزايد الضغط الشعبي على حكومة السودان من أجل السعي لإطلاق سراح مصور قناة الجزيرة سامي الحاج وعدد من المعتقلين السودانيين من معسكر غوانتانامو الأميركي، قالت الخارجية السودانية إنها لم تتلق أي وعود من الإدارة الأميركية بشأن إطلاق سراح سامي أو أي من المعتقلين السودانيين الآخرين.
 
محجوب الجاك تساءل عن الجهة التي آل إليها ملف سامي الحاج (الجزيرة نت)
وقال محجوب الجاك خال سامي الحاج إن الخارجية السودانية لا تزال عاجزة عن توفير المعلومات الأساسية بشأن حالة المعتقل، ووصف الجاك دور الخارجية بالسلبي قائلا للجزيرة نت إن الأسرة غير راضية عن تباطؤ الحكومة في هذه القضية.

وتساءل الجاك عن الجهة التي آل إليها ملف قضية الحاج بعد فشل الخارجية حتى الآن في تحريك القضية التي امتدت أكثر من ست سنوات. وأكد أن الأسرة كانت قد تقدمت بعدة نداءات عبر الخارجية السودانية للإدارة الأميركية, إلا أنها لم تحصل على أي تفسير منطقي لوجود سامي الحاج بالسجن دون تقديمه للمحاكمة حتى الآن.
 
وبينما لم تتضح الرؤية بشأن ما إذا كانت الحكومة الأميركية ستوافق على إطلاق سراح الحاج ومن معه من المعتقلين أم لا, أكد الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية علي صادق أن الحكومة لم تتلق أي وعود قاطعة من الإدارة الأميركية بإطلاق سراح سامي أو تقديمه لمحاكمة عاجلة "رغم ما نمارسه من ضغط في هذا الاتجاه".
 
وأكد صادق للجزيرة نت أن الحكومة الأميركية ترفض كل الضغوط التي تمارس عليها في هذا الخصوص. وذكر أن مجهودات الحكومة السودانية لم تتوقف حتى الأسبوع الماضي, مؤكدا أن الخارجية كانت قد استدعت من قبل القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم "وأبلغناه رأينا بضرورة إطلاق سامي الحاج والمعتقلين السودانيين أو تقديمهم لمحاكمة عاجلة وعادلة وفق القانون".
 
عاصم الحاج دعا المنظمات الحقوقية للوقوف إلى جانب سامي الحاج (الجزيرة نت)
وأعلن أن الحكومة السودانية ستناقش الأمر مع أندرو نتاسيوس مبعوث الرئيس الأميركي جورج بوش إلى السودان.
 
أما عاصم محيي الدين الحاج شقيق سامي الحاج فقد دعا حكومة السودان إلى بذل كل ما تستطيع من جهد لمعرفة مصير شقيقه. وطالب المجتمع الدولي وجميع المنظمات الحقوقية الدولية للوقوف بجانب المعتقلين والضغط على الحكومة الأميركية لفك أسرهم. وقال للجزيرة نت إن الأسرة طرقت جميع الأبواب لإيجاد سبيل لمعرفة مصير سامي.
 
وأضاف أن على المنظمات الحقوقية والمجتمع الحر أن يمارسوا دورهم في كشف أبعاد "الجريمة الأميركية التي تمارس بحق الإنسانية" في معتقل غوانتانامو السيئ الصيت، مشيرا إلى أن أسرته ستوصل جهودها مع كافة الجهات الداخلية والخارجية "على أمل أن يعود سامي لأهله وأسرته".
المصدر : الجزيرة