عـاجـل: السراج: نريد أولا إشارة قوية من الأطراف الدولية قبل استئناف محادثات وقف إطلاق النار

منتدى أميركا والعالم الإسلامي ينطلق بحضور مؤسساتي واسع

يشارك نحو 194 شخصية في فعاليات المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام (الجزيرة نت)
 
غلب الطابع المؤسساتي والمجتمعي على تركيبة الوفود المشاركة في منتدى أميركا والعالم الإسلامي الذي افتتح مساء السبت بالدوحة، في محاولة للتقريب بين الطرفين، في ظل التدهور الذي شهدته علاقاتهما خصوصا بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

فقد تضمنت القائمة النهائية مشاركة نحو 194 شخصية بفعاليات المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام يبحث خلالها المشاركون سبل ردم الهوة بين أميركا والعالم الإسلامي والتي تزداد اتساعا يوما بعد يوم، في ظل التوتر المتصاعد خاصة منطقة الشرق الأوسط والعراق وأفغانستان، إضافة إلى تداعيات الملف النووي الإيراني.

وينتمي المشاركون إلى 32 بلدا من مختلف أنحاء العالم الإسلامي إضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية، ويتوزعون على مختلف المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية والعلمية.

بيد أن اللافت يظل غياب الجانب الرسمي والحكومي خصوصا لدى الوفد الأميركي الذي يعد أبرز أعضائه فيليب زيليكو المستشار السابق لوزيرة الخارجية، والذي يشارك بصفته أستاذ تاريخ بجامعة فرجينيا، ومدير مركز سابان بمعهد بروكينغز الأميركي مارتن إنديك.

"
من الملاحظ تواصل غياب الأطراف الفاعلة على غرار فصائل المقاومة الفلسطينية وكذلك العراقية، باعتبار القضية الفلسطينية وما يحدث في العراق من أهم أسباب تنامي موجة العداء لأميركا
"
الحضور السياسي

أما من الطرف الإسلامي فمن أبرز الحضور الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ونظيره الماليزي سيد حامد بن سيد جعفر البار.

في المقابل تضمنت قائمة المشاركين ناشطين في عديد المجالات الأخرى على غرار الباحثين الأكاديميين في مجالات العلوم والفنون كالكتاب والمؤلفين والسينمائيين، إضافة إلى مكونات المجتمع المدني الأخرى مثل الناشطين في الجمعيات والحقوقيين والخبراء والمهندسين.

وقد أشار إنديك إلى أن الحوار بين أميركا والعالم الإسلامي سيكون "حوارا مجتمعيا" يهدف إلى التقريب بين السياسيين والأكاديميين والخبراء على حد سواء، مشيرا إلى أن هناك انخراطا واضحا في هذا التوجه.

ومن أبرز المشاركين الفلسطينيين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أسعد عبد الرحمن، وعضو المجلس التشريعي زياد أبو عامر، والأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي.

أما الحضور العراقي فيمثله خصوصا برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي الذي يمثل الطرف الكردي بالحكومة. علما بأن إحدى مجموعات العمل التابعة للمنتدى ستبحث المسألة العراقية، وهل يتوجب على الولايات المتحدة الانسحاب من العراق.

ومن الملاحظ تواصل غياب الأطراف الفاعلة على غرار فصائل المقاومة الفلسطينية وكذلك المقاومة العراقية، باعتبار القضية الفلسطينية وما يحدث في العراق من أهم أسباب تنامي موجة العداء لأميركا.

كما خلت قائمة المشاركين الإيرانيين كذلك من أي طرف رسمي، واقتصر الحضور على ممثلين من كلية القانون والعلوم السياسية بجامعة طهران، والمجلس الأعلى لدار الفنانين بالإضافة إلى سينمائي ورسام.

يُشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين بالأردن تسجل حضورها بهذه الدورة من المنتدى من خلال الأمين العام للجماعة حمزة منصور.
المصدر : الجزيرة