عـاجـل: ترامب يقيل المفتش العام لأجهزة المخابرات الذي كان أول من أخطر الكونغرس بشأن اتصالات الرئيس مع أوكرانيا

خاتمي يدير حوارا بين العرب وإيران

الملتقى يبحث حوار العرب وايران برؤيتين (الجزيرة نت)
 
فاطمة الصمادي-طهران

أكد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي في كلمته في افتتاح فعاليات الملتقى الأول عن "حوار إيران والعرب رؤية مصرية-رؤية إيرانية" على دور كل من مصر وإيران في إدراك "الخطر الصهيوني العالمي والمدعوم دوليا" موضحا "التشابه الكبير في التاريخ النضالي لكلا البلدين".
 
وأضاف خاتمي في المؤتمر الذي شارك فيه عدد من المفكرين والساسة وأساتذة الجامعات المصريين والإيرانيين إلى أنه "بصرف النظر عن الطرح الفقهي والكلامي فإن ما يمكن تسميته –على حد قوله- بالعاطفة الإسلامية ومحبة آل البيت جعلت من الرؤية الإسلامية لدى المصريين والإيرانيين أكثر عرفانية وأكثر بعدا عن التحجر".
 
كما أكد خاتمي في المؤتمر الذي افتتح أمس وعقد بدعوة من المؤسسة العالمية لحوار الحضارات والثقافات على ضرورة تقديم مساهمات هامة "للتصدي للخطر الصهيوني" وإلى ضرورة "تقديم خطاب إسلامي يقوم على العدالة ويعلي من قيمة الكرامة الإنسانية بالارتكاز على مضامين الهوية والثقافة".
 
وأشار خاتمي في كلمته إلى أن "الأمة الإسلامية واقعة اليوم بين فكي الإسلام المتحجر –على حد قوله- المرهون بالظاهر وظاهرة الإسلام فوبيا، حيث يقوم الأول بممارسة أعمال القتل باسم الإسلام، بينما يقوم الآخر استنادا إلى هذه الأفعال بتصنيف الدين الإسلامي على أنه دين متعسف ولا إنساني".
 
محمد خاتمي ينادي بخطاب إسلامي يقوم على العدالة ويعلي من الكرامة الإنسانية (الجزيرة نت)
أهمية الملتقى
من جانبه أوضح مستشار خاتمي ومدير المؤسسة الدكتور هادي خانيكي إلى أن الإرهاصات الأولى لعقد هذا الملتقى تمت أثناء جلسة عقدت في مزرعة الكاتب والصحفي المصري محمد حسنين هيكل جمعت الرئيس الإيراني السابق بعدد من المثقفين المصريين أثناء زيارته للقاهرة في آذار الماضي.
 
وأشار خانيكي إلى أن هذه الخطوة تعد الأساس لإطلاق حوار يشمل مثلث إيران ومصر وتركيا، معربا عن قناعتة بأن الأطراف الثلاثة هي القادرة على إحداث التغيير بالنسبة لمستقبل الأمة الإسلامية.
 
من جهة أخرى قالت رئيسة مركز حوار الحضارات في جامعة القاهرة الدكتورة نادية مصطفى إن هذا الملتقى هو حوار مدني وأكاديمي، يضاف إلى حوارات سابقة جرت بشأن العلاقات العربية الإيرانية، مؤكدة على أهمية هذا النوع من الحوارات لأنه يتصدى للصراعات المذهبية ويعزز من ثقافة الأمة القادرة على مواجهة التدخلات الخارجية.
 
كما حضر الافتتاح مندوب عن السفارة المصرية في طهران، حيث قال للجزيرة نت إنه يمكن البناء على مثل هذه الملتقيات لتحسين العلاقات بين مصر وإيران، مؤكدا وجود خطوات إيجابية من كلا الجانبين، وتصريحات أخيرة تشير إلى تحسن ستشهده الأيام المقبلة على صعيد العلاقات المصرية الإيرانية.
 
ويتناول الملتقى أبحاثا في محاور عدة أهمها التوجهات السياسية والإقليمية، وتجارب الإصلاحات بين الموازنات الداخلية والخارجية، ودور المثقفين في العلاقات المصرية الإيرانية، والتدخل الخارجي، وسبل المواجهة في الرؤية الإيرانية والرؤية المصرية، وإستراتيجيات البلدين بالنسبة للخروقات المؤثرة، وإسرائيل، إضافة إلى أوروبا وآسيا.
المصدر : الجزيرة