توقع الإفراج عن ثلاثة من نواب الإخوان الأردنيين بكفالة

علاقات متأرجحة بين الإخوان والحكم بالأردن (الجزيرة نت)

 

                                          محمد النجار-عمان

توقعت مصادر إسلامية الإفراج عن نواب جبهة العمل الإسلامي الثلاثة الذين قدموا التعزية بأبو مصعب الزرقاوي, على هامش الجلسة الأولى لمحاكمتهم الأحد المقبل.

وستحاكم محكمة أمن الدولة النواب الثلاثة محمد أبو فارس، وعلي أبو السكر، وجعفر الحوراني بتهمة النيل من الوحدة الوطنية.

ويأتي هذا التطور بعد إعادة النائب أبو فارس إلى المستشفى مجددا ظهر يوم الخميس، بعد أقل من 48 ساعة على خروجه منها. وكان النائب المعتقل أعيد إلى السجن مساء الثلاثاء بعد نقله للمستشفى مساء الأحد الماضي إثر نقص في الأوكسجين في الدم، وارتفاع ضغط الدم كما قالت مصادر إسلامية في حينه.

"
الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد اعتبر الإفراج عن نواب الإخوان الثلاثة في حال وقوعه, غير كاف داعيا في الوقت نفسه إلى طي هذا الملف إضافة إلى قضية جمعية المركز الإسلامي الخيرية بشكل نهائي
"

الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد اعتبر أن هذا الإفراج -إن تم- سوف لن يكون كافيا، داعيا في الوقت نفسه إلى طي هذا الملف إضافة إلى قضية جمعية المركز الإسلامي الخيرية بشكل نهائي.

وأكد للجزيرة نت أن أبو فارس يعاني من اضطراب شديد في ضغط الدم, وهو السبب في إدخاله المستشفى للمرة الرابعة منذ توقيفه في الحادي عشر من يونيو/حزيران الماضي في سجن الجفر الصحراوي. وكان أبو فارس والنائبان الآخران نقلوا جميعا إلى سجن قفقفا شمالي البلاد قبل أيام.

رئيس كتلة نواب العمل الإسلامي في البرلمان (17 نائبا) عزام الهنيدي اعتبر أن استمرار توقيف أبو فارس رغم وضعه الصحي, هو أمر مسيء جدا من قبل الحكومة.

وقال في تصريح للجزيرة نت إن الحكومة "لا تريد التصرف بمسؤولية" رغم الأجواء الإيجابية التي سادت اللقاء الأخير بين مسؤولين حكوميين وقيادات الحركة الإسلامية.

وجاءت هذه التطورات بعد لقاء عقد ظهر الخميس بين رئيس الحكومة معروف البخيت والمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين سالم الفلاحات والأمين العام لجبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد.

ورغم إشادة بني أرشيد بالأجواء الإيجابية التي سادت اللقاء، إلا أنه عبر عن عدم رضا الحركة الإسلامية عن نتائجه، التي قال إنها انصبت في إطار الوعود، وأضاف "أن الإنجازات هي ما يتحقق على الأرض ونحن تلقينا وعودا من الحكومة حول بعض الأمور".

وهذا هو اللقاء الثاني خلال أسبوعين بين مسؤولين حكوميين وقيادات في الحركة الإسلامية بعد ثلاثة أشهر من الأزمات بين الطرفين.




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة