عـاجـل: الجبير: إيران تحاول تقسيم العالم وهذا لن ينجح

الفضائح العائلية تطبع حملة الانتخابات الرئاسية في فرنسا


سيد حمدي-باريس

باتت المشاكل والفضائح العائلية معلما واضحا من معالم الحملة الانتخابية الرئاسية الفرنسية التي بدأت مبكرا قبل موعدها في ربيع عام 2007.

وأفاد أحدث استطلاع للرأي العام بأن الفرنسيين لا يرون ضيرا في انتخاب رئيس حزب الأغلبية الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيسا للبلاد، حتى في حال وقوع الطلاق بينه وبين زوجته سيسيليا التي تتردد شائعات عديدة عن توتر يخيم على علاقتهما الزوجية.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة سي إس إي أن 30% قالوا إنه ليس بإمكان وزير الداخلية ساركوزي أن يفوز في الانتخابات الرئاسية إذا ما وقع الانفصال.

وتبين أن ساركوزي الذي يخوض معركة شرسة للفوز بثقة حزب الأغلبية للترشح للانتخابات في مواجهة كل من الرئيس جاك شيرك ورئيس الحكومة دومينيك دو فيلبان سوف يهتز موقفه بشدة في حال الانفصال، في أوساط مؤيدي أقصى اليسار بنسبة 47% وبنفس النسبة لدى مؤيدي الحزب الشيوعي.

آرثر وماري

"
دومينيك دو فيلبان تعرض للحرج جراء نشر أنباء عن تورط ابنه آرثر جالوزو في مشاجرة مع أصدقائه
"
كما امتد انعكاس الوضع العائلي على المرشحين المحتملين لرئاسيات عام 2007 إلى رئيس الحكومة دومينيك دو فيلبان الذي تعرض للحرج من جراء نشر أنباء عن تورط ابنه آرثر جالوزو في مشاجرة مع أصدقائه في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في الدائرة الباريسية السادسة عشرة.

وساد الغموض هذه الأنباء التي ساقتها أسبوعية "لو كانار أنشينيه" الفضائحية ويومية "ليبراسيون" الأقرب إلى الحزب الاشتراكي المعارض.

وعلى الفور انبرى قائد شرطة العاصمة بيير موتز لنفي الرواية، لكن الصحيفتين حددتا اسم الشارع الذي وقعت فيه المشاجرة وهو إميل أوجييه، وأوضحتا أن ابن دوفيلبان أفلت من الاحتجاز في قسم الشرطة بعدما مرر هاتفه المحمول إلى شرطي القسم ليجد على الطرف الآخر شرطيا بصحبة رئيس الحكومة، وينتهي الأمر عند هذا الحد.

في نفس الوقت كانت صورة الابنة ماري تحتل غلاف مجلة "إل" النسائية كعارضة للأزياء. واعتبر المراقبون الصورة بمثابة رسالة إيجابية لصالح الأب لدى الرأي العام الفرنسي الذي يحتفي بمثل هذه النوعية من الأخبار.

امرأة طيبة

"
بقيت برناديت زوجة الرئيس الفرنسي جاك شيراك على حالها في مخيلة المواطن الفرنسي الذي يراها دائما امرأة طيبة وزوجة مخلصة
"
في الوقت ذاته بقيت برناديت زوجة الرئيس الفرنسي جاك شيراك على حالها في مخيلة المواطن الفرنسي الذي يراها دائما "امرأة طيبة وزوجة مخلصة".

وكادت هذه الصورة أن تتعرض لهزة شديدة بسبب القضية التي تعرف باسم "مصروف الجيب"، حيث قضت محكمة الاستئناف برفض الطعن المقدم ضد حكم سابق بتبرئة ساحة الزوجين شيراك من سوء التصرف في مبلغ 2.13 مليون يورو من أموال عمدية باريس وقت وجود جاك شيراك في موقع العمدة.

كما شمل الطابع النسائي العائلي للحملة الانتخابية الرئاسية وزيرة الدفاع ميشيل أليو ماري التي قالت اليوم لصحيفة "ورنال دو ديمانش" إن صحة شيراك الذي تعرض مؤخرا لمتاعب في عينيه لا تحول دون ترشحه للانتخابات.

وأضافت أليو ماري التي تعد من بين أبرز مؤيدي الرئيس إنها ستشارك في النقاش الدائر حول الانتخابات ولكن "ليس قبل بداية 2007" واعتبرت أن الإصابة التي لحقت بشيراك الذي يبلغ من العمر 72 عاما "لا تغير من الأمر شيئا، ففي عالم غير مستقر ومتغير عما عهدناه، يمكن أن تكون الخبرة مؤهلا ضروريا" للنجاح.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة