لاءات الحكيم الثلاث تعرقل تشكيل الحكومة العراقية

الحكيم: لا لرفض النتائج ولا لإعادة الانتخابات ولا للتحقيق الدولي (الفرنسية-أرشيف)
أحمد الزاويتي-أربيل
يلتقي رئيس قائمة الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم بأعضاء البرلمان الكردستاني في أربيل ثم يتوجه إلى السليمانية للقاء الرئيس العراقي جلال الطالباني، ضمن سلسلة لقاءات تجري في كردستان العراق لتهيئة أجواء تقريب وجهات النظر بين الأطراف العراقية المختلفة بهدف تشكيل حكومة موسعة.

وتأتي سلسلة اللقاءات هذه في وقت لا تزال فيه بغداد منشغلة بمسألة رفض نتائج الانتخابات أو قبولها.

وشدد الحكيم الذي يتزعم طرف "قبول النتائج" في اجتماعه بالبرزاني على أنه لا لرفض النتائج، ولا لإعادة الانتخابات، ولا للتحقيق الدولي الذي تطالب به مجموعة كتل سياسية غير راضية عن النتائج، على رأسها جبهة التوافق العراقية وجبهة الحوار العراقي وقائمة إياد علاوي.

واعتبر الحكيم أن الفيصل في هذه القضية هو المفوضية العليا المستقلة والمشرفة على الانتخابات، والقانون الانتخابي الذي صدر من الجمعية الوطنية المؤقتة.

محاولة كردية
من ناحيته يحاول الطرف الكردي أن يمثل الوسط بين طرفي الدفاع عن النتائج ورفضها، محاولا التقريب بينهما.

ويتوقع المراقبون السياسيون أنه في حال التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل الحكومة ستبقى بعض المناصب التي يحتلها الأكراد على حالها دون تغيير مثل رئاسة الجمهورية وبعض الوزارات الأخرى.

كما يرجحون تغير منصب وزارتي الداخلية والخارجية حيث يؤمل أن يشغلهما مستقلون لا يتبعون أي حزب له ميلشيات، بالإضافة إلى تغيير رئيس الوزراء المؤقت إبراهيم الجعفري بعادل عبد المهدي من الائتلاف العراقي الموحد، بسبب تحفظ التحالف الكردستاني عليه لعدم وفائه ببعض بنود الاتفاق مع الجانب الكردي في الحكومة السابقة.

لكن تبقى جميع التكهنات رهن التطورات التي يمكن أن تحدث في إطار تقريب وجهات النظر ورهن المواقف التي يمكن أن يتخذها الفرقاء العراقيون.
ـــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة