شخصيات لبنانية تؤسس هيئة لدعم المقاومة العراقية

طرابلس تؤسس هيئة لدعم المقاومة العراقية

فالح الخطاب

في تحرك يتجاوب مع التطورات المتسارعة في المنطقة بادرت شخصيات دينية وسياسية في طرابلس شمال لبنان إلى تأسيس "هيئة لدعم المقاومة العراقية تكون إطارا يجمع جهود دعم المقاومة واستمرارها وإشاعة مفاهيمها وثقافتها".

وقال رئيس الهيئة الشيخ إبراهيم الصالح إن الهدف من قيام هذه الهيئة هو المساهمة في إسناد المقاومة والتعريف بها في ضوء التعتيم الإعلامي الذي يمارس ضدها وضد ما تقوم به من جهود هي في الأساس لخدمة كل أبناء الأمة، على حد تعبيره.

وشدد الصالح في اتصال مع الجزيرة نت إلى أن "المقاومة حق مشروع وحق من حقوق الإنسان وبالتالي يتوجب دعم هذا الحق ومساندته".

وبخصوص توقيت الإعلان عن الهيئة قال الشيخ الصالح إن هناك أبعادا كارثية بدأت تتكشف للمخطط الأميركي في المنطقة, كما أن التجاوزات الأميركية في العراق قد فاقت كل التصورات وتجاوزت كل الحدود, حيث طال الأذى والتدمير كل طبقات المجتمع العراقي وأصبحت الممارسات الأميركية أمرا لا يمكن ولا يجوز السكوت عليه.

"
الأبعاد الكارثية للمخطط الأميركي في المنطقة, والتجاوزات الأميركية في العراق قد فاقت كل التصورات وتجاوزت كل الحدود, واستوجب الانتصار للمقاومة العراقية التي تتحمل  مواجهة الجبروت الأميركي لصالح الأمة كلها
"

الجزيرة نت سألت رئيس هيئة دعم المقاومة العراقية عن الشخصيات والقوى التي تضمها الهيئة, فأجاب بأنها هيئة مفتوحة لكل من يريد دعم المقاومة في كل مكان وخصوصا المقاومة العراقية، كما أنها لا تشترط لدخولها إلا الموقف الوطني الصريح من قضايا الأمة.

وأوضح الشيخ الصالح أن الهيئة تضم مسلمين مثلما تضم مسيحيين روماً وموارنة سواء كانوا سياسيين أو رجال دين. ورغم أن الهيئة, تابع الصالح قائلا, تتمركز في منطقة شمال لبنان وتحديدا طرابلس وقبيات وزغرتا ومناطق أخرى, فإنها تعتبر لبنان كله ميدانا لها.

وبخصوص غياب الشيعة عن الهيئة اعتبر الشيخ الصالح أن الإعلان عنها في طرابلس ربما كان السبب في عدم انضمام أي من الشيعة لعدم وجودهم في المنطقة.

ولدى سؤال الشيخ الصالح عما إن كانت لتطورات الوضع في سوريا علاقة بهذه الخطوة, أجاب أن "سوريا حاضرة في البال دائما لأن قضايانا واحدة سواء كانت في العراق أم في سوريا أم في فلسطين".

وأضاف أنه رغم أن الإعلان عن قيام الهيئة يأتي في هذه الأيام التي تشهد تطورات تهدد سوريا وتسعى لتجريدها من سلاحها كما كان الأمر مع العراق، فإن التفكير في قيام الهيئة سبق التطورات الأخيرة. كما اعتبر أن قيام الهيئة في لبنان أمر طبيعي لأنه كان سباقا دائما لاحتضان قوى المقاومة في كل تاريخه.

أما الأب أنطوان ضو فقد اعتبر أن الإعلان عن قيام هيئة لدعم المقاومة العراقية إنما هو خطوة في طريق تعميم ثقافة المقاومة وجعلها واقعا من أحل مواجهة المخاطر التي تهدد الوطن العربي.
_________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة