عـاجـل: اللجنة الدولية للصليب الأحمر: ساهمنا في الإفراج عن 10 معتقلين من القوات الأمنية الأفغانية لدى حركة طالبان

معتقلو الحركة الإسلامية لدى إسرائيل يعتزمون الإضراب عن الطعام

لا تزال المحكمة العليا الإسرائيلية تمدد فترة احتجاز أعضاء الحركة الإسلامية
رغم انقضاء مدة الاعتقال القانونية
 

يعتزم قادة الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر المعتقلون في السجون الإسرائيلية منذ أكثر من عام ونصف إعلان الإضراب المفتوح عن الطعام ابتداء من العاشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري احتجاجا على استمرار اعتقالهم ومحاكمتهم سياسيا دون إثبات أي من التهم الموجهة إليهم.
 
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت يوم 13 مايو/أيار من العام الماضي خمسة من قادة الحركة الإسلامية على رأسهم رئيس الحركة ومؤسسها الشيخ رائد صلاح، إضافة إلى كل من سليمان إغبارية، ومحمود أبو سمرة، وناصر خالد، وتوفيق عبد اللطيف وهم من قادة الحركة ونشطائها الفاعلين.
 
وتتهم الحكومة الإسرائيلية المعتقلين بتبييض أموال لصالح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتقديم المساعدة لأسر الشهداء الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو ما تنفيه الحركة وتؤكد أن أعمالها إنسانية بحتة وتقوم على إيصال الزكاة لمستحقيها وإيجاد كفلاء للأيتام من الفلسطينيين.
 
ملف ظالم

"
إنها محاكمة للقرآن الكريم والإسلام العظيم، فالزكاة والدعوة وكفالة اليتيم وإغاثة الأرملة وعون المريض والسعي إلى التمسك بالقرآن أصبحت تهما يحاسب عليها القانون

رائد صلاح
"

وأكد الشيخ رائد صلاح في تصريحات وزعتها الحركة الإسلامية على الصحفيين وحصلت الجزيرة نت على نسخة منها أن إعلان الإضراب عن الطعام يأتي احتجاجا على ما أسماه "الملف السياسي الظالم" بحقهم.
 
وأوضح أن الإضراب سيكون بمثابة "صرخة تفضح المؤامرة التي يعيشها رهائن الأقصى والاحتجاج على الأساليب القمعية التي تمارس ضدهم".
 
ووصف صلاح اعتقاله مع قادة الحركة الإسلامية بأنه "مهزلة سياسية رخيصة وظالمة، أشرف على حبكها مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بتوجيه مباشر من رئيس الحكومة أرييل شارون وبدور مباشر من قبل جهاز المخابرات".
 
وأضاف "نحن نعيش ملفا في تصوري هو الأول من نوعه بعد نكبة فلسطين.. نعيشه كأقلية عربية فلسطينية في الداخل. ما ألاحظه أننا قد أمضينا مدة الاعتقال القانونية، والمحكمة العليا بدأت تمدد لنا فترات استثنائية، وها نحن نعيش الفترة الثالثة على التوالي دون أدنى مبرر".
 
وقال إن الإسرائيليين "حكموا علينا وقد أصدروا إدانة صريحة بتهم كاذبة ورخيصة دون أن يقول القضاء كلمته الأخيرة، والأعجب من ذلك أنهم أصدروا نتيجة الحكم بدليل أن المجلس الوزاري قد صرح قبيل ثلاثة أسابيع تقريبا أن هناك توجها لإخراج الحركة الإسلامية أو بعض مؤسساتها عن القانون".
 
وعن أجواء المحكمة قال صلاح إنها "محاكمة للقرآن الكريم والإسلام العظيم" موضحا أن "الزكاة والدعوة وكفالة اليتيم وإغاثة الأرملة وعون المريض والسعي إلى التمسك بالقرآن أصبحت تهما يحاسب عليها القانون".
 
وأضاف أن إعلان الإضراب سيكون إضافة إلى الاحتجاج على الملف السياسي "انتصار لقيم القرآن العظيم والإسلام الكريم، ودفاع عن وجودنا كأقلية عربية فلسطينية ولن نستسلم لعصا المخابرات وممارستها الظالمة".
 
فعاليات تضامنية
من جهتها أيدت الحركة الإسلامية الإضراب وأعلنت عن سلسلة فعاليات تضامنية مع الأسرى تتضمن اعتصامات وتظاهرات في مداخل المدن والقرى العربية خلال أيام الإضراب وقبله ومن أكبرها المظاهرة المقرر إقامتها أمام المحكمة العليا مع جلسة تمديد اعتقال "رهائن الأقصى".
 
وفي تصريحات مكتوبة وزعت على الصحفيين قال الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية إن "أكاذيب النيابة وملفها المليء بالافتراءات يوشك على النهاية" مشيرا إلى الانتهاء من سماع شهادات الشهود على المعتقلين هذا الأسبوع.
 
وأضاف أن طول مدة سماع افتراءات النيابة كانت على حساب بقاء المعتقلين داخل السجن، وأنه على استعداد تام مع طاقم الدفاع لخوض معركة إثبات الحقيقة من خلال شهادة المعتقلين أنفسهم.



ــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة