العاملون بالأونروا بالضفة الغربية يواصلون إضرابهم

منى جبران-القدس

واصل الموظفون والعاملون الفلسطينيون في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إضرابهم عن العمل الذي بدأ منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجا على الرواتب والأجور المتدنية, والتمييز في الأجر الذي تمارسه الوكالة بينهم وبين الموظفين الأجانب.
 
وشارك في الإضراب الذي اقتصر على العاملين في الضفة الغربية عشرات الموظفين والمستخدمين حيث اعتصموا في مكاتب المقر الرئيس لوكالة الغوث في القدس.
 
وقال رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد العاملين في وكالة الغوث بالضفة الغربية جمال نمورة إن الهدف من هذا الإضراب هو المطالبة بحقوق المستخدمين، لتأمين حياة كريمة لهم في ظل الأوضاع المأساوية والاقتصادية المتردية التي يعيشونها.
 
وتتضمن هذه المطالب التعويض عن تدني القوة الشرائية للرواتب، التي تدنت منذ عام 1996 وحتى منتصف سبتمبر/أيلول الماضي بنسبة 44 %، كما تشمل أيضا مساواة جميع العاملين والموظفين في ساعات العمل بالإضافة إلى منحهم علاوة مقابل الألم والمعاناة التي يلاقونها أثناء العمل.
 
وأشار نمورة إلى أن وكالة الغوث تدفع علاوة أجور للموظفين الأجانب بواقع ألف دولار لوجودهم في مناطق خطرة، في حين يدفع للموظف الفلسطيني 100 دولار فقط.
 
وأضاف أنه منذ عام 1996 وحتى اليوم لم ترفع رواتب الفلسطينيين بالرغم من عدم كفاية الرواتب نتيجة الوضع الحالي وغلاء المعيشة المستمر, كما أن التأمين الصحي غير متوفر منذ 26 عاما.
 
وطالب وكالة الغوث بدفع زيادة مرضية في الأجور وربطها مع غلاء المعيشة في البلاد, وتطبيق نظام تأمين صحي يليق بالعاملين في هذه المؤسسة الدولية في أسرع وقت ممكن.
 
من جانبه طالب عضو اتحاد العاملين شاكر رسخ الوكالة بالحفاظ على كرامة الموظف في ظل الأوضاع الصعبة التي أدت إلى استشهاد 8 موظفين وإصابة العشرات في الضفة وقطاع غزة، وحل هذه المشكلات سريعا من أجل عودة العاملين إلى وظائفهم.


 
المصدر : الجزيرة