عـاجـل: بيرني ساندرز: الكونغرس لن يمنح ترامب السلطة لشن حرب كارثية فقط لأن النظام الوحشي السعودي طلب منه ذلك

مسؤول عسكري أميركي: الشرطة العراقية غير جاهزة

الشرطة العراقية عددها لا يزال أقل من المطلوب لحفظ أمن العراق (الفرنسية)

لا يزال عدد أفراد الشرطة العراقية العاملين في بغداد أقل بكثير من العدد اللازم لتوفير الأمن للعاصمة، ومن المستبعد تعزيز قوة أداء الشرطة قبل الوقت المحدد لإجراء الانتخابات العامة بالبلاد في يناير/ كانون الثاني القادم.
 
جاء ذلك في تصريح للواء بيتر شياريلي قائد فرقة الفرسان الأميركية الأولى المناط بها مسؤولية أمن العاصمة العراقية الذي أكد أن بغداد بحاجة إلى 25 ألف رجل شرطة للانتشار في شوارعها مع حلول ربيع أو صيف عام 2005.
 
وهو ما يتناقض مع تصريحات سابقة من أن القوات العراقية ستكون جاهزة لحماية الناخبين العراقيين بحلول موعدها المقرر وربما قبل ذلك.
 
على أن يخصص سبعة آلاف شرطي منهم لمدينة الصدر التي قال إن سكانها من الشيعة يشكلون نحو ثلث سكان العاصمة البالغ تعدادها ستة ملايين نسمة.
 
ويقدر عدد رجال الشرطة العراقية الحاليين بنحو 15 ألف شرطي معظمهم نال حتى الآن ثمانية أسابيع تدريب، مشيرا إلى نقص بنحو 10 آلاف شرطي عن العدد المطلوب

ووفقا لما قاله شياريلي فإن مدينة الصدر وحدها تحتاج إلى سبعة آلاف شرطي، التي قال إن سكانها من الشيعة يشكلون نحو ثلث سكان العاصمة البالغ تعدادها نحو ستة ملايين نسمة.
 
وأشار المسؤول إلى أن زعماء ووجهاء مدينة الصدر تعهدوا بإزالة آلاف القنابل محلية الصنع المخبأة في شوارع وأزقة المدينة خلال المفاوضات الجارية لنزع أسلحة جيش المهدي. وأثبتت القنابل المزروعة على جانبي الطرق أنها أكثر الأسلحة فتكا بحوزة المسلحين العراقيين ضد القوات الأميركية.
 
وطالب العميد جيفري هاموند نائب قائد الفرقة خلال مفاوضات مع ممثلي جيش المهدي بإزالة هذه الألغام بأنفسهم، وهو ما وعدوا به من خلال عملية نزع سلاح جيش المهدي.
 
ويستفاد من تصريحات العقيد أبرامز قائد اللواء المسؤول عن مدينة الصدر أن  هنالك من لم يرق له نزع سلاح جيش المهدي رغم عدم وجود نية للغالبية من المليشيا الشيعية في المضي قدما بالقتال وعليه فإن هنالك احتمال وقوع هجمات على نطاق ضيق.
 
وهدد أبرامز بأن تتدخل القوات الأميركية وتتولى زمام الأمور إذا اقتضت الحاجة في حال تعذر على رجال الشرطة العراقية تولي زمام السيطرة على بعض مناطق مدينة الصدر خشية وقوعها في قبضة المسلحين أو عصابات إجرامية.
 
ويأمل الأميركيون أن يؤدي نجاح نزع سلاح جيش المهدي وانخراط التيار الصدري في العملية السياسية، إلى التفرغ وتركيز العمليات ضد المسلحين في مدينة الفلوجة المتمردة.


المصدر : أسوشيتد برس