عـاجـل: بومبيو: الشعب الإيراني يريد التوصل إلى حل سلمي وعدم مشاركة نظامه في الإرهاب والفوضى

جولة في آراء القراء 11/6/2014

تستحوذ أخبار العراق في ظل تطور الأوضاع في محافظة نينوى على اهتمام متصفحي الجزيرة نت، إذ تفاعل قرابة مائة معلق مع خبر "حالة تأهب قصوى بالعراق بعد سقوط الموصل"، وألقى عدد كبير منهم باللائمة على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعلى حكومته "الطائفية"، وبينما رحّب معلقون بسيطرة الدولة الإسلامية في العراق والشام على المدينة، عبّر آخرون عن رفضهم لها.

ووصف المعلق "خليل فلسطين" النظام العراقي بـ"الطائفي والحاقد"، وعارض بقاءه في الحكم بعد فشله في توفير الأمن للعراقيين، على حد زعمه.

وتابع المتصفح أحمد الشمري في نفس الاتجاه يتساءل عن إمكانية استقالة حكومة المالكي "المجرمة" وبالتالي استبدالها بحكومة ترعى مصالح الشعب العراقي.

وكتب معلق -اختار لنفسه اسما يعبر فيه عن رأيه "لعبة إيرانية أميركية"- يتهم إيران وأميركا بالتخطيط للدخول إلى العراق وحماية المالكي ومساعدته على إعادة بسط نفوذه في الموصل والفلوجة.

ورد الموقّع باسم "محب لكم أخي الغالي" يستبعد أن تخوض أميركا هذه التجربة مرة ثانية، معللا أنها مرت بتجربة سابقة مع "المجاهدين في العراق" ما زالت تداعياتها ماثلة أمامها.

واعتبر المتصفح خالد سيطرة الدولة الإسلامية في العراق والشام على الموصل نصرا مبينا، وأشار إلى وجود خندقين الأول لـ"جنود الإسلام في دولة الخلافة تحت راية التوحيد"، والخندق الثاني لـ"الصليبيين والصفويين والصحوات تحت راية الوثنية".

من جهته توقّع المشارك كمال أن يتم دحر وطرد المسلحين الذين "يتذرعون بالإسلام" كما تم طردهم من سوريا.

دعوة لمواجهة التحرش
تفاعلت ثلة من القراء مع خبر "السيسي يدعو لمواجهة ظاهرة التحرش بمصر"، وقلل عدد منهم من أهمية هذه الدعوة، وقارن بعضهم بين تجمعات ميدان رابعة العدوية وتجمعات أنصار السيسي.

ورفض معلق أطلق على نفسه اسم "محب لمصر" اعتبار طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقف التحرش بمثابة إنجاز له، مطالبا بتحقيق إنجازات في الاقتصاد والتعليم والزراعة والصحة وحرية التعبير.

وتوقّع المتصفح عمر المغربي أن تتداعى "كل الأمراض والموبقات والانحرافات والمفاسد" عندما يتم تطهير مصر من عصابة الانقلاب ومن يدور في فلكها من العلمانيين والليبراليين.

ولاحظ المعلق "الأمازيغي" أن التحرشات تقع فقط في تجمعات أنصار ومؤيدي السيسي، بينما لا تسجّل حالة تحرش واحدة في أي تجمع لأنصار الإخوان المسلمين.

في المقابل، يرى الملقّب بـ"أتباع جماعة الإخوان" أن هذه الحوادث من تخطيط وتدبير جماعة الإخوان "بعد وصولها لليأس والتخبط والإفلاس"، وقد رد عليه أكثر من شخص يفنّد كلامه.

المصالحة الفلسطينية
تعرضت تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بشأن اتفاق المصالحة الذي تم مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لانتقادات شديدة اللهجة من أغلب المعلقين على خبر "عباس: المصالحة تمت بشروطنا ولن نوقف التنسيق الأمني".

واعتبر المتصفح هشام الرئيس الفلسطيني "أسوأ محام لأعدل قضية في التاريخ المعاصر"، في حين اتهم المشارك "أبو معاذ-الجزائر" عباس بربط "مصيره ومصير القضية الفلسطينية بمصير العدو الصهيوني".

وعلى نفس النهج سار المتابع البيطار حسان، إذ وصف الرئيس عباس بـ"المخرب" الذي يفتعل المشاكل مع حماس إرضاء "للصهاينة" ومن أجل بيع ما تبقى من فلسطين.

المصدر : الجزيرة
المزيد من رأي القراء
جولة في آراء القراء 25/7/2014
جولة في آراء القراء 24/7/2014
جولة في آراء القراء 21/7/2014
جولة في آراء القراء 19/7/2014