جولة في آراء القراء 27/5/2014

تحظى أخبار الانتخابات الرئاسية في مصر بمتابعة حثيثة من قبل متصفحي الجزيرة نت، ونددت أكثرية المعلقين بالمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، ووصف بعضهم الانتخابات في مصر بـ"المهزلة".

ففي تعليقه على خبر "فتح مكاتب الاقتراع بانتخابات مصر" استبعد المعلق فيصل مشاركة المصريين في هذه "المهزلة"، وقال إن المشاركين "من الفلول والعلمانيين الحاقدين على الإخوان المسلمين وغيرهم لا يشكلون إلا نسبة ضئيلة بالمقارنة مع رافضي الانقلاب".

وأطلق المدعو سعيد بوعيد اسم "أم المهازل" على انتخابات مصر، ونبّه إلى وجود محاولة لاغتصاب الديمقراطية و"تنصيب المشير السيسي حاكما عسكريا لمصر لثلاثين سنة قادمة".

ولم يغرّد المتصفح أحمد بربر بعيدا، وتوقع في تعليقه على خبر "استمرار التصويت بانتخابات مصر والسيسي يتوقع إقبالا" أن تنتصر إرادة الشعب على إرادة السيسي، وقال إن هذه الانتخابات عبارة عن "مسرحية شديدة الغباء، الممثل الوحيد فيها هو السفاح السيسي، وأما الممثل الوهمي الذي لا يسمع ولا يرى حمدين صباحي فهو لا يحسن حتى دور الصمت".

على العكس يرى المعلق أبو المكارم أن صناديق الاقتراع تشهد إقبالا كبيرا من الناخبين داخل وخارج مصر لاختيار رئيسهم القادم "بعيدا عن الوصاية والهيمنة وبعيدا عن الدروشة والدجل والشعوذة والتجارة بالدين من أجل المكاسب الدنيوية".

وعبر المشارك شريف المصري عن ثقته بالسيسي وبالجيش المصري في إعادة الأمن المفقود منذ "عزل الرئيس حسني مبارك".

وفي صفحة استطلاع رأي، أجاب عدد من القراء على سؤال "كيف تنظر لانتخابات مصر؟"، فقال المدعو سيد أحمد إن الشعب المصري انتخب بحرية بعيدا عن "جماعة متطرفة تدعو إلى العنف والانقسام".

وقد رد عليه ثلاثة معلقين أوضح أحدهم ويدعى محمد أحمد أن "العنف والتطرف لم يمارسه إلا من قتل واعتقل وحبس وطلب تفويضات من الشعب للقيام بجرائمه".

وفي تعليق حاز على إعجاب أكثر من مائة شخص، كتب المتصفح عمر المغربي يقول "هي بمثابة وضع آخر ورقة على صرح ورقي مسخ أسس على أرضية ملغومة ومتهاوية وألصقت أجزاؤه بدماء الشهداء ودموع الأرامل واليتامى والثكالى والمختطفين والمطاردين، صرح مموه بكم هائل وغير مسبوق من الأباطيل والتضليل والخداع والوهم، وهو ساقط لا محالة وإن غدا لناظره قريب".

دعوة المقدسي
تفاوتت آراء المعلقين بشأن دعوة منظر التيار السلفي الجهادي أبو محمد المقدسي من وصفهم "بالمجاهدين في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" للانحياز إلى جبهة النصرة لأهل الشام، ورأى الموقع باسم العربي الحر أن المقدسي لا يملك من أمره شيئا كما أنه يجهل الوضع في سوريا "فكيف يفتي لهذا أو ذاك؟".

ورحب المعلق محمد أبو عمر بدعوة المقدسي ورأى أنها تصب في صالح توحيد الثوار ضد الرئيس السوري بشار الأسد "هكذا تنتصر الثورات، لا بالإقصاء والتقوقع".

طرد سفير سوريا
تفاعل عدد من المعلقين مع خبر طرد الأردن السفير السوري بعمان بهجت سليمان بعد "إساءاته المتكررة" الموجهة "ضد المملكة وقيادتها ورموزها السياسية ومؤسساتها الوطنية ومواطنيها"، ورحب بهذه الخطوة المعلق رائد الكيلاني وكتب يقول "من أمن العقوبة أساء الأدب".

وفي تعليق عبّر فيه عن استيائه قال المتصفح جمال حرفوش "قرار غير مسؤول ولا يحترم الأعراف والقوانين الدولية".

وكتب الموقّع باسم محايد مستغربا "لم يطردوا السفير الإسرائيلي من الأردن رغم مطالبة مجلس النواب بذلك، ولكن طردوا سفير دولة جارة وشقيقة لمجرد تذكير السلطة الأردنية بالحقيقة".

فلسطينيا، استحوذ خبر "حماس توضح ما جرى بلقاء مشعل وعبد اللهيان" على اهتمام القراء، وقد أشاد المتصفح أحمد جازي بحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اللتين رفضتا دعم النظام السوري، واستطرد قائلا "يحق للشعب الفلسطيني أن يرفع رأسه عاليا لأن قياداته لم تورط شعبها في دم حرام، دم إخوتهم السوريين، وحافظت على بوصلتها من الانحراف".

واتهم المعلق سلامه الزايغ إيران بالعمل على تشويه صورة المقاومة الفلسطينية "وبالتحديد في الملف السوري لأنها تعلم كم أضر هذا الملف بصورتها في المنطقة".

لكن المدعو تركي الدوسري يرى أن "حماس تحاول كسب الأطراف الإقليمية المتصارعة وهي في سبيل ذلك قادرة على فعل وقول أي شيء يحقق لها تلك الغاية المتمثله في استمرار الدعم المادي والسياسي والمعنوي للحركة المسيطرة على القطاع".

المصدر : الجزيرة
المزيد من رأي القراء
جولة في آراء القراء 25/7/2014
جولة في آراء القراء 24/7/2014
جولة في آراء القراء 21/7/2014
جولة في آراء القراء 19/7/2014