تلغراف: هذه تحديات السلام بسوريا لبريطانيا

اجتماع مجلس الأمن حول آخر التطورات بإدلب (الأناضول)
اجتماع مجلس الأمن حول آخر التطورات بإدلب (الأناضول)

من الغريب أن الحرب السورية مستمرة منذ عام 2011، وقد شاركت بريطانيا بشكل مباشر فيها منذ 2015، ومع ذك لم تتوصل الحكومة إلا عام 2018 لتشريع للتعامل مع إحدى المشكلات الرئيسية المتعلقة بعودة البريطانيين من القتال.

وبعبارة أخرى -كما تقول ديلي تلغراف في افتتاحية لها- الأدلة المحدودة على ما فعلوه على أرض الواقع عندما كانوا في الخارج.

وأشارت الصحيفة إلى ما ينص عليه تعديل جديد لـ "مشروع قانون مكافحة الإرهاب وأمن الحدود" بأنهم قد يواجهون عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات لمجرد الدخول إلى ما يسمى "مناطق محددة".

وألمحت إلى أن أحد الليبراليين العلمانيين قد يجادل بأن الأدلة هي الأساس في المقاضاة، وأنها إذا انتفت فلا يمكن للمرء أن يخترع قانونا لحبس شخص ما لأنه تصادف وجوده في بلد ارتكبت فيه جريمة.

وعلقت الصحيفة بأن هذا قد يحدث ولكن يجب أن يأتي مع تحذيرات. وسيكون الدفاع المعقول ممكنا لأولئك الذين يسافرون بحسن نية كعمال الإغاثة والصحفيين، ولكن سيكون هناك الكثير من الضغط للحفاظ على هذه الاستثناءات على أوسع نطاق ممكن.

وختمت الصحيفة بأن السلام -على ما يبدو- يحمل أعباءه الخاصة وأنه مع تراجع الحرب الأهلية في سوريا يتحول الاهتمام إلى جلب المجرمين إلى العدالة وبصورة أساسية حماية بريطانيا من الإرث المؤلم للصراع المروع هناك.

المصدر : ديلي تلغراف