رئيسة وزراء نيوزيلندا ثاني زعيمة تلد على رأس العمل

رئيسة الوزراء النيوزلندية جاسيندا أردرين وشريك دربها كلارك غايفورد ورضيعتهما (أسوشيتد برس)
رئيسة الوزراء النيوزلندية جاسيندا أردرين وشريك دربها كلارك غايفورد ورضيعتهما (أسوشيتد برس)

تعتبر رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرين إحدى اثنتين من قادة العالم، تنجبان طفلا وهما على رأس عملهما.

فقد أطلت ابنتها نيف غايفورد على الدنيا في يونيو/حزيران الماضي، وعادت أرديرن من إجازة الأمومة في أوائل الشهر الماضي.

وتقول الكاتبة سيوبان أوغرادي في مقال نشرته لها صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن أرديرن (38 عاما) اضطرت للدفاع عن توازن حياتها العملية، بعد أن أعلنت أنها ونائبها سيقومان برحلات منفصلة إلى قمة جزر المحيط الهادي، حتى تتمكن من الإرضاع الطبيعي.

ومن المقرر أن تشارك أرديرن في منتدى جزر المحيط الهادي في جمهورية ناورو في المحيط الهادئ الأربعاء، حيث ينعقد اجتماع لزعماء من جنوب هذا المحيط.

إرضاع ومؤتمر
وقد انطلق نائبها وينستون بيترز -الذي تولى زمام الأمور أثناء إجازتها- لحضور الاجتماع في وقت سابق، غير أن أرديرن اضطرت للتأخر عنه لإرضاع طفلتها، وسوف تنضم إليه في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

وقد أوردت صحيفة "نيوزيلاند هيرالد" أن قرار سفر أردرين بشكل منفصل عن بيترز سيكلف حوالي خمسين ألف دولار، ويبدو أن البعض اعتقدوا أنه كان يجب عليها السفر مع نائبها أو عدم السفر على الإطلاق.

وتساءل البعض على وسائل التواصل الاجتماعي عما إذا كان وجودها ضروريا حقا في الاجتماع ما دام نائبها يحضره، ودافع آخرون عن رعايتها لعائلتها ووظيفتها.

وتقول رئيسة الوزراء المرضع إنها فعلت كل ما يمكن أن تفكر به لتجنب إنفاق أموال إضافية على رحلتها المنفصلة إلى ناورو، وتضيف "ذهبت إلى حد التحقق مما إذا كان بإمكاني الركوب برحلة الخطوط الأسترالية".

وأما الرضيعة فتبلغ من العمر 11 أسبوعا فقط، مما يجعلها صغيرة جدا للتطعيمات المطلوبة لها للسفر إلى ناورو التي تبعد نحو ست ساعات طيران من نيوزيلندا.

غير أن الزعيمة الكيوية -وكيوي لقب محبب يطلق على الشعب النيوزلندي- فتعتزم اصطحاب رضيعتها معها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الخريف القادم.

لست الأولى
وأعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا عن حملها في يناير/كانون الثاني الماضي، أي بعد بضعة أشهر من توليها منصبها، بالقول "أنا لست أول امرأة تقوم بمهام متعددة، ولست أول امرأة تعمل وتنجب طفلا، فهناك العديد من النساء اللاتي فعلن ذلك من قبل".

وأما الزعيمة الثانية التي ولدت وهي على رأس عملها فكانت رئيسة الوزراء الباكستانية بينظير بوتو في 1990، وهي الزعيمة التي تعرضت للاغتيال في 2007، بيد أنها قررت إبقاء حملها سرا أثناء وجودها على رأس عملها، وعادت إلى العمل بعد الولادة بوقت قصير.

وكانت بوتو صرحت لمحطة بي بي سي أنها لم تكن تدرك أنها أول رئيسة حكومة تلد وهي على رأس العمل.

المصدر : واشنطن بوست