أفضل الجامعات في العالم هذا العام

أوكسفورد البريطانية الأولى في العالم (رويترز)
أوكسفورد البريطانية الأولى في العالم (رويترز)

استمرت الولايات المتحدة وبريطانيا في مقدمة دول العالم في ترتيب قائمة صحيفة التايمز البريطانية لأفضل الجامعات للعام الجاري، حيث احتلت الدولتان الأرقام العشرين الأولى، باستثناء جامعة واحدة هي إيث السويسرية.

وقالت نيوزويك إن صحيفة التايمز صنفت ألف جامعة، آخذة في الاعتبار جودة التدريس، والأبحاث، ونقل المعرفة، والرؤية العالمية.

واستمر الذكور يشكلون أغلبية الطلاب بالجامعات العشر الأفضل، باستثناء جامعة بنسلفانيا الأميركية التي جاءت ضمن العشر الأول، ومثلت الإناث أغلبية بها. وفي معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا كانت نسبة الإناث أقل من الثلث.

يُذكر أن بعض الدول الآسيوية مثل الصين وسنغافورة ظلت تنفق بسخاء على جامعاتها خلال السنوات الأخيرة، ويبدو أن ذلك أتى أكله؛ فلأول مرة جاءت ثلاث جامعات آسيوية ضمن الثلاثين الأول.

وفي ما يلي ترتيب أفضل عشرين جامعة بالعالم:
أوكسفورد، وكامبريدج، ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، وستانفورد الأميركية، ومعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا، وجامعة هارفارد، وجامعة برينستون الأميركية، وجامعة إمبيريال كوليدج لندن، وجامعة شيكاغو، وجامعة إيث السويسرية، وجامعة بنسلفانيا الأميركية، وجامعة ييل الأميركية، وجامعة جون هوبكنز الأميركية، وجامعة كولومبيا الأميركية، وجامعة كاليفورنيا–لوس أنجلوس، وجامعة يونيفرسستي كوليدج لندن البريطانية، وجامعة ديوك الأميركية، وجامعة كاليفورنيا–بيركلي، وجامعة كورنيل الأميركية، ونورث ويسترن الأميركية.

المصدر : نيوزويك

حول هذه القصة

تراجعت جامعة أوكسفورد من المرتبة الرابعة إلى المرتبة الخامسة حسب تصنيف دولي يعرض أفضل مؤسسات العالم الجامعية انطلاقا من مدى تأثير بحوث المؤسسة وجودة تعليمها وقدرتها على استقطاب الموظفين والطلاب في الخارج.

حلت جامعة هارفارد الأميركية في صدارة قائمة أفضل 2500 جامعة في العالم، وفق دراسة لمعهد المعلوماتية بجامعة الشرق الأوسط التقنية التركية، وجاءت جامعة تورنتو الكندية ثانية، وجامعة أوكسفورد ثالثة.

انخفض تصنيف أميركا من الترتيب الرابع إلى السابع على المستوى العالمي، بحسب تقرير “أفضل البلدان” الصادر عن يو أس نيوز بالاشتراك مع كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا وهيئة باف الاستشارية العالمية.

لم يعد التعليم الجامعي المجاني الذي اشتهرت به تونس في أحسن حالاته، فالجامعات التونسية باتت تعاني مشاكل كثيرة، وهو ما يفسر غيابها عن ترتيب أفضل ثمانمئة جامعة في العالم.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة