هدم منحوتات بالمالديف لأنها "معادية للإسلام"

أشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى هدم منحوتات تحت الماء في إحدى جزر المالديف بعد الحكم عليها بأنها "معادية للإسلام".

وكان قد تم كشف النقاب عن هذا العمل الفني المسمى "المرجانيات" وهو ساحة معرض شبه مغمورة بالمد والجزر للفنان والغواص البريطاني جيسون دو كيرس تايلور، بمنتجع فيرمونت مالديفز سيررو فين فوشي في يوليو/تموز، ولكن تم تفكيكه الأسبوع الماضي خلال ساعات بأمر من حكومة المالديف بعد أن استغرق بناؤه أكثر من تسعة أشهر.

وبررت الحكومة هدم هذا العمل الفني -الذي يشمل منحوتات بأشكال هجينة، جزء منها بهيئة إنسان وجزء نبات وجزء من الشعاب المرجانية- بأنه مثل "الأوثان" بعد عدد من الشكاوى من علماء الدين.

وجاء في حيثيات حكم المحكمة بهدم المنحوتة أنها تشكل تهديدا "للوحدة الإسلامية والسلام ومصالح الدولة" وأن إزالتها كان ضروريا من أجل "حماية أركان الشريعة الإسلامية الخمسة". وكان تعليق وزارة السياحة على هدم المنحوتة بأنها لم تشيد وفقا للإذن الممنوح.

وعقب تايلور على الأمر بأنه كان مفاجئا وأنه شعر بصدمة كبيرة رغم أنه كانت هناك مشاورات وحوار مستمر مع السلطات المالديفية. وقال إن منحوتته كانت بمثابة حلقة لربط الإنسان والبيئة، ومساحة لازدهار الحياة البحرية لا أكثر ولا أقل.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

أرخبيل من الجزر في المحيط الهندي ضمن محيط القارة الآسيوية.

يرتفع منسوب مياه البحار بمعدل أسرع بنسبة 60% من توقعات الأمم المتحدة، الأمر الذي يهدد المناطق المنخفضة من مدينة ميامي الأميركية إلى جزر المالديف.

أبطل رئيس المالديف قرارا أصدره بوقت سابق وزيره للشؤون الإسلامية حظر بموجبه على النساء والرجال الرقص معا بالأماكن العامة، واعتبر وحيد محمد أن قرارا كهذا يتناقض مع كون المالديف بلدا للاعتدال ومقصدا للسياح الأجانب.

منذ خمس سنوات وتزامنا مع الاحتفال بعيد الأضحى، تضرم جزيرة مافارو المالديفية النار ببرج من الفلين يعلوه العلم الأميركي لإعادة تمثيل الهجوم الذي طال مركز التجارة العالمي 11 سبتمبر/أيلول 2001.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة