وثائقي جديد عن لغز اختفاء طائرة الركاب الماليزية

أقارب ضحايا طائرة الركاب الماليزية التي اختفت في المحيط الهندي (غيتي)
أقارب ضحايا طائرة الركاب الماليزية التي اختفت في المحيط الهندي (غيتي)

يزعم فيلم وثائقي جديد عن اختفاء طائرة الركاب الماليزية الرحلة "إم إتش 370" أنها انتهت بسقوط لولبي قاتل ارتطمت فيه الطائرة بالماء وتحطمت بطريقة لا ينجو منها أحد.

وكانت الطائرة من طراز بوينغ 777 في رحلة عادية من كوالالمبور إلى بكين في الثامن من مارس/آذار 2014، وعلى متنها 227 راكبا، وطاقم من 12 شخصا؛ عندما خرجت عن مسارها ثم حلقت جنوبا عبر المحيط الهندي حتى نفد وقودها.

وتوصل التقرير النهائي للمحققين الماليزيين عن اختفاء الطائرة في يوليو/تموز 2018 إلى أن "فريق التحقيق لم يتمكن من تحديد السبب الحقيقي لاختفاء الرحلة إم إتش 370". وأشاروا أيضا إلى عدم وجود معلومات كافية لتحديد إذا كانت الطائرة انكسرت في الجو أو أثناء ارتطامها بالمحيط".

لكن الوثائقي الجديد لمجلة ناشيونال جيوغرافيك المتوقع عرضه الخميس كجزء من سلسلة "تجفيف المحيطات" يزعم أن الطائرة لا تزال سليمة بعد سقوطها بطريقة لولبية مميتة. ويعتقد بأن الطائرة كانت تحلق بنظام الطيار الآلي، وأن المحرك الأيمن خرجت منه ألسنة لهب بسبب نفاد الوقود.

ويضم الوثائقي صورا لما يمكن أن يبدو عليه شكل قاع البحر إذا ما تم تجفيفه، ويعرض الطائرة وهي مكسورة ومستقرة في قاع المحيط.

ومن الجدير بالذكر أنه على الرغم من عمليتي التفتيش على نطاق واسع في قاع البحر، فإنه تم العثور على قطع متفرقة من الحطام التي جرفتها الأمواج إلى شواطئ المحيط الهندي، وإذا تم تحديد الجزء الرئيسي من الحطام فإن أوضاع الركاب والطاقم قد تساعد في تفسير ما حدث.

بالإضافة إلى ذلك قد يوفر مسجل بيانات الرحلة ومسجل الصوت في مقصورة القيادة أدلة قيمة. وفي هذه الأثناء يبقى سبب الاختفاء أكبر لغز في مجال الطيران.

المصدر : إندبندنت