حركة كشف التحرش تسقط ساسة أقوياء بواشنطن

Democratic female members of Congress, wearing black to support the #MeToo movement and buttons referring to 1944 rape victim Recy Taylor, arrive on the House floor to watch U.S. President Donald Trump deliver his State of the Union address to a joint session of the U.S. Congress on Capitol Hill in Washington, U.S. January 30, 2018. REUTERS/Leah Millis
عضوات في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي يلبسن السواد تضامنا مع حركة مي تو (رويترز)

ذكرت صحيفة واشنطن بوست في مقال لها نشرته أمس الجمعة أن حركة مناهضة التحرش الجنسي المعروفة باسم "مي تو" تسببت بسقوط سريع لعدد من المسؤولين الأقوياء في الولايات المتحدة في الأشهر الماضية.

وقالت الصحيفة إن من بين هؤلاء المسؤولين أحد أعضاء مجلس الشيوخ، وثمانية أعضاء في مجلس النواب، وثلاثة مرشحين في الكونغرس، وقاضيا فدراليا واحدا، إضافة إلى اثنين من المساعدين في البيت الأبيض.

وأضافت أن آخرين قد نجوا، وفي مقدمتهم الرئيس دونالد ترامب الذي اتهمته 19 امرأة على الأقل بسوء السلوك الجنسي والاعتداء على مدى عقود، وقد أنكر جميع الادعاءات.

كما انضم اسم جديد إلى القائمة، وهو مرشح المحكمة العليا بريت م. كافانوه الذي ادعت طبيبة نفسية في كاليفورنيا أنه اعتدى عليها جنسيا عندما كانا مراهقين، وهو ما نفاه.

لكنها أكدت روايتها قبل أسابيع عدة من انتخابات التجديد النصفي، وهو ما يعد -وفقا للمقال- اختبارا لمدى إدراك أولئك الذين يمارسون السلطة في واشنطن ما الذي تغير؟

وبالنسبة للمسؤولين الذين أوردهم المقال الطويل فإن الاتهامات قادت إلى تغييرات جذرية في حياتهم السياسية والمهنية.

ومن أبرز هؤلاء المسؤولين
النائب تيم ميرفي: عضو مجلس النواب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا الذي تقدم باستقالته في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد الكشف عن علاقة له خارج إطار الزواج تربطه بسيدة طلب منها الإجهاض عندما ظن أنها كانت حاملا منه رغم أنه من المعارضين للإجهاض.

النائب جو بارتون: عضو مجلس النواب الجمهوري عن ولاية تكساس، انتشر له تسجيل صوتي يخبر فيه امرأة أنه سيشتكيها للشرطة إذا نشرت صورا له "بطريقة تؤثر سلبا على مسيرته"، وأعلن بارتون أنه لن يسعى لإعادة انتخابه.

روي مور: مرشح الحزب الجمهوري عن ولاية ألاباما، وهو رئيس المحكمة العليا السابق للمحكمة العليا في الولاية، وقد خسر السباق الانتخابي بسبب دعاوى تقدمت بها أربع نساء ضده وقد نفاها ولم ينسحب من السباق الانتخابي، ورفع دعوى قضائية ضدهن بتهمة التشهير.

آل فرانكن: سيناتور ديمقراطي سابق عن ولاية مينيسوتا، استقال من منصبه في ديسمبر/كانون الأول بعد أن ادعت لينين تويدن أنه لمسها وقبلها عام 2006 دون موافقتها، كما تقدمت سبع نساء بدعاوى ضده، ورد بأن بعض الادعاءات كانت كاذبة.

جون كونيرز جونيور: نائب ديمقراطي أعلن استقالته في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد أن اتهمته ست نساء بأنهن تعرضن لمضايقات جنسية منه، وقد توصل مع إحداهن إلى تسوية بقيمة 27 ألف دولار.

بليك فارينتهولد: نائب عن الحزب الجمهوري في ولاية تكساس، تقدم باستقالته في أبريل/نيسان الماضي بعد أن اتهمته مساعدة سابقة بالتحرش الجنسي، واعترف بأنه سمح بانتشار ثقافة غير مهنية في مكتبه بالكونغرس.

روبين كوين: نائب عن الحزب الديمقراطي في ولاية نيفادا، أعلن عدم ترشحه للانتخابات المقبلة بعد أن ادعت موظفة في حملته الانتخابية أنها تعرضت لمضايقات منه بشكل مستمر، وقالت إنه عرض عليها ممارسة الجنس ولمسها بطريقة غير لائقة.

ترينت فرانكس: نائب عن الحزب الجمهوري في ولاية أريزونا، استقال في يناير/كانون الثاني الماضي بعد الكشف عن مناقشته مسألة استئجار أرحام مع موظفتين في مكتبه، لكنه أكد في بيان أنه لم يسع قط إلى علاقة جنسية مع أي من أفراد طاقمه التشريعي.

وبالإضافة إلى هؤلاء فقد ذكر المقال ما آل إليه حال عدد آخر من المسؤولين، وقال إن المزاعم والادعاءات والتهم التي وجهت لهم بالتحرش الجنسي أدت إلى استقالة بعضهم أو عزم آخرين على عدم الترشح لإعادة انتخابهم أو الانسحاب من السباق الانتخابي أو أن الاتهامات أدت إلى خسارتهم السباق الانتخابي.

المصدر : واشنطن بوست