ليبيريا.. سرقة أموال تعادل 5% من الناتج المحلي

وزارة العدل تقول إن حكومة جورج وياه لم تكن على علم بوصول هذه الأوراق النقدية (أسوشيتد برس)
وزارة العدل تقول إن حكومة جورج وياه لم تكن على علم بوصول هذه الأوراق النقدية (أسوشيتد برس)

فتح تحقيق في ليبيريا بشأن اختفاء "حاويات وأكياس" مليئة بأوراق نقدية تبلغ قيمتها 15 مليار دولار ليبيري أي ما يعادل نحو مئة مليون دولار أميركي كانت موجهة إلى البنك المركزي الليبيري وأصبحت أثرا بعد عين.

وذكر وزير الإعلام في حكومة الرئيس جورج وياه لوكالة الأنباء الفرنسية أن المبلغ يعادل نحو 5٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلد، مشيرا إلى أن "الحكومة ستبذل كل ما في وسعها للعثور على المسؤولين عن هذا العمل".

وحسب بيان لوزارة العدل الليبيرية، فإن التحقيق الذي بدأ أوائل أغسطس/آب الماضي يدور حول "معلومات تتعلق بوصول حاويات وحقائب تحتوي على أوراق نقدية إلى ميناء العاصمة مونروفيا وكذلك مطار روبرتس الدولي".

وأضافت الوزارة أن لدى المحققين "أدلة" على أن إدارة جورج وياه الجديدة "لم تكن على علم بوصول هذه الأوراق النقدية".

وكان جورج وياه الذي أصبح رئيسا في يناير/كانون الثاني الماضي قد اتخذ مجموعة إجراءات نقدية ومالية لوقف سقوط الدولار الليبيري ومحاربة التضخم.

وأمر وياه "بقيام البنك المركزي الليبيري بضخ 25 مليون دولار أميركي فورا في اقتصاد البلاد من أجل امتصاص السيولة المفرطة للدولار الليبيري".

المصدر : لوموند

حول هذه القصة

أدلى الناخبون الليبيريون اليوم الثلاثاء بأصواتهم لاختيار أول رئيس لهم بعد الحرب الأهلية في انتخابات إعادة بين لاعب كرة القدم السابق جورج وياه وألين جونسون سيرليف وزيرة المالية السابقة التي تلقت تعليمها في جامعة هارفارد.

قفز معدل التضخم في زيمبابوي فوق 11 مليونا بالمائة في يونيو/ حزيران الماضي وسط أزمة سياسية لم يتم الاتفاق على وضع نهاية لها. واتهم نقاد حكومة الرئيس موغابي بطبع أوراق نقدية لدفع تكلفة إعادة انتخابه ومحاولة لمنع انهيار اقتصاد البلاد.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة