انتبهوا.. مكالمات الاحتيال تستهدف نقودكم

المكالمات غير المرغوب فيها تزداد عاما تلو آخر وستبلغ نصف جميع المكالمات قبل نهاية العام القادم (رويترز)
المكالمات غير المرغوب فيها تزداد عاما تلو آخر وستبلغ نصف جميع المكالمات قبل نهاية العام القادم (رويترز)

توقعت شركة فيرست أوريون الأميركية أن يزداد حجم مكالمات الغش والاحتيال لتبلغ قرابة نصف مجموع مكالمات الهاتف قبل نهاية العام 2019.

وقالت واشنطن بوست إن هذه الشركة المتخصصة في تقنيات التعرف على هويات المتصلين ومنع المتصلين من الوصول إليك، تتوقع قفزة في زيادة المكالمات غير المرغوب فيها (spam) من 3.7% العام الماضي إلى 29% هذا العام و45% قبل نهاية العام المقبل.

وقال المدير التنفيذي لـ"فيرست أوريون" مارتن مورغان إن هذا النوع من المكالمات يشهد زيادة مستمرة عاما تلو آخر، وقد أخذ منحى جديدا خلال الأشهر القليلة الماضية حيث بدأ المحتالون يستهدفون المجتمعات المهاجرة بمكالمات عاجلة تزعم وجود مشاكل قانونية غامضة.

أمثلة للاحتيال
وعلى سبيل المثال، تقول مفوضية التجارة الفدرالية الأميركية إن المحتالين يقدمون أنفسهم في المكالمات التي يتلقاها المهاجرون في أحياء الصينيين بالمدن الأميركية الكبيرة باعتبارهم ممثلين للسفارة الصينية، ويحاولون إقناع المهاجرين والطلاب بالكشف عن أرقام بطاقات الائتمان التي يحملونها.

ويبدأ هؤلاء المحتالون أولى خطوات خدعتهم بإبلاغ مستلم المكالمة بأن لديه طردا يجب أن يستلمه بمكاتب القنصلية الصينية، أو يجب عليهم الإدلاء بمعلومات لحل قضية قانونية.

والشكل الآخر من الاحتيال أن يزعم المحتال أنه ممثل لبنك أو لشركة لجمع الديون أو لشركة اتصالات بالكيبل أو غير ذلك، ويستخدم اسما ورقما مزورين، ويقول للضحية إن عليه ديونا للحكومة ويجب سدادها عاجلا عبر بطاقة مؤقتة أو تحويل مالي، كذلك من الممكن أن يستفيد المحتالون من أوقات الكوارث مثل الأعاصير والفيضانات والزلازل، ويقدمون أنفسهم كجهات خيرية تعوّل على كرم الناس ورغبتهم في المساعدة.

تطبيقات مساعدة
وهناك تطبيقات يستخدمها المحتالون لإخفاء أرقامهم الحقيقية مثل تطبيق "نيبرهود سبوفنغ" الذي يستطيع إظهار أن المتصل يتصل من المنطقة أو الضاحية نفسها التي يوجد بها الضحية.

وقال الأستاذ المساعد بمجموعة تيكفريدوم البحثية للأبحاث في سياسات التقنية شارلس كينيدي إن من الصعب إيجاد حل لمشكلة الاتصالات غير المرغوب فيها لأنه من الصعب تعقب المحتالين.

ولمكافحة المكالمات الآلية وإخفاء الهويات، سمحت مفوضية الاتصالات الأميركية لحاملي الهواتف بمنع وصول المكالمات التي ربما تكون غير قانونية، وفرضت غرامات بمئات الملايين من الدولارات على محتالين بينها غرامة بلغت 120 مليون دولار على رجل بولاية فلوريدا نفذ 100 مليون مكالمة آلية يعرض فيها على الناس عروضا حصرية لقضاء الإجازات.

المصدر : واشنطن بوست