مادة برائحة الصندل.. أمل جديد لعلاج الصلع

مادة كيميائية في صناعة العطور يمكن أن تعالج الصلح (ناشطون)
مادة كيميائية في صناعة العطور يمكن أن تعالج الصلح (ناشطون)

كشفت دراسة بريطانية جديدة أن مادة كيميائية مصممة لمحاكاة رائحة خشب الصندل لها قدرة أيضا على تحفيز نمو الشعر لدى البشر. ورغم أن الدراسة أجريت في المختبر، فإن العلماء الذين يقفون وراء هذا الاكتشاف يقولون إنهم قاب قوسين من إيجاد علاج فعال لفقدان الشعر.

وهناك تجارب تجري بالفعل لتقييم أداء هذا المنتج على متطوعين من البشر، ويرى الباحثون أنهم يقتربون من نقل التجربة من المختبر إلى عيادة الصلع.

ووصف البروفيسور رالف باوس الذي قاد الدراسة بجامعة مانشستر، النتيجة بأنها مدهشة، وقال إن هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يتبين فيها أن إعادة تشكيل عضو طبيعي بشري صغير (شعرة) يمكن تنظيمه بمادة عطرية بسيطة ومستعملة على نطاق واسع.

ولتحقيق هذه النتائج، استفاد العلماء من مسار كيميائي قديم موجود في بصيلات الشعر، سمح لهم بإبطاء الموت البطيء لهذه الهياكل الثمينة وتعزيز نموها. وقاموا بذلك باستخدام مادة غير معروفة تسمى ساندالور، وهي مادة كيميائية تنتج لإعادة تشكيل رائحة خشب الصندل التي تستخدم عادة في صناعة العطور والصابون.

وأشار باوس إلى دراسة سريرية أولية صغيرة أجراها مركز أبحاث تعاقدي مستقل على 20 متطوعة باستخدام الساندالور، أثبتت بالفعل انخفاضا في فقدان الشعر اليومي.

وقالت الدكتورة نيكولا كلايتون من الجمعية البريطانية لأطباء الجلد "إنه لمفهوم مدهش أن بصيلات الشعر البشري كما وصفها مؤلفو الدراسة يمكن أن تشم باستخدام مستقبل شمّي". واعتبرت بيانات فريق الدراسة مثيرة للغاية.

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

يقول علماء من كوريا الجنوبية إنهم وجدوا ما يعتقدون بأنه يمكن أن يكون قفزة كبيرة قادمة في الوقاية من الصلع، بل وحتى إعادة نمو الشعر.

قال صندوق المرضى العام الإسرائيلي إن خبر إعادة انتخاب بنيامين نتنياهو رئيسا للوزراء قد يؤدي إلى الصلع في صفوف الإسرائيليين. حسب صحيفة "إسرائيل اليوم".

يعتقد باحثون يابانيون أنهم تمكنوا عبر تجربة على الفئران من اكتشاف صلة محتملة بين تساقط الشعر وبين عدم وجود جين معين, وقد يمكن مثل هذا الاكتشاف من تطوير علاج للصلع البشري.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة