تلميذ يسخر من ترامب ويسرق منه الأضواء

التلميذ كان واقفا خلف الرئيس ويسخر من خطابه (شبكات اجتماعية)
التلميذ كان واقفا خلف الرئيس ويسخر من خطابه (شبكات اجتماعية)
بتكراره ابتساماته الساخرة وإظهاره الاندهاش وأحيانا عدم فهم ما كان الرئيس الأميركي يقوله، استطاع شاب أميركي أن يسرق الأضواء من دونالد ترامب ويشعل مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد انتشر فيديو عبر الشبكات الاجتماعية في الولايات المتحدة الأميركية للتلميذ بالثانوية تايلر لينفيستي البالغ من العمر 17 عاما، وهو واقف خلف ترامب يغير تعابير وجهه ساخرا، وذلك بعد كل فقرة من خطاب الرئيس الذي كان يلقيه يوم الخميس 6 سبتمبر/أيلول في بيلينجز بولاية مونتانا.

يقول الشاب "طلب منا أن نظهر حماسنا بعد كل كلمة ينطقها الرئيس" وهذا هو بالضبط ما فعله، إذ ظل يكرر الابتسامات الساخرة وتعابير الوجه الموحية بالدهشة وعدم الفهم، بل وصل به الحد أن قال بكل وضوح "ماذا؟" مستغربا نقطة من خطاب ترامب.

وبعد دقائق، لاحظ فريق ترامب ما كان لينفيستي يقوم به، فطلب منه المغادرة والابتعاد عن مجال التصوير واستعيض به بشابة "أكثر رزانة" ولكن بعد فوات الأوان، إذ كانت القصة قد انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب ما جاء في الموقع الإخباري الفرنسي "20 مينوت".

ويؤكد هذا الطالب أن ما فعله لم يكن عن سبق إصرار، قائلا "عندما يسجل أشخاص لحضور الاجتماع (مع الرئيس) يتم فرزهم بالقرعة وقد كنت من بين من وقع الاختيار عليهم"، مضيفا أنه ناشط يساري.

ولم يلحق بتايلر لينفيستي أي أذى، إذ اقتاده أحد رجال المخابرات إلى ما وراء الكواليس، قبل أن يأمره بعد ذلك بعشر دقائق بالمغادرة وعدم العودة.

المصدر : الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

ألقت الطالبة إيما غونزالس (18 عاما) خطابا أمام حشد طلابي بمنطقة فورت لودرديل، وجهت فيه رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس دونالد ترمب على خلفية صِلاته بالجمعية الوطنية للأسلحة النارية.

وصف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون التقارير التي تحدثت عن نية الرئيس ترمب إقالته من منصبه بالمضحكة، وقد أعلن الاتحاد الأوروبي أن تيلرسون سيجتمع مع نظرائه الأوروبيين الثلاثاء في بروكسل.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة