كلاب حساسة وأنوف إلكترونية للكشف المبكر عن سرطان الرئة

Walter, a Golden Retriever, lies in a MRI scanner at a neurology clinic in Budapest, Hungary, February 9, 2014. Picture taken February 9, 2014. REUTERS/Bernadett Szabo
كلب يُستخدم في الأبحاث يرقد بماسحة ضوئية لجهاز مسح بالرنين المغناطيسي بعيادة لأمراض الأعصاب في بودابست بالمجر (رويترز)

يقوم علماء بتدريب الكلاب على التمييز بين الأشخاص المصابين بسرطان الرئة وغير المصابين باستخدام عينات من النفس واللعاب ومن أجل تصميم أنف إلكتروني فعال في تشخيص هذا النوع من السرطان.

ويقول فريق العلماء بجامعة وايكاتو في نيوزيلندا إنه لا يوجد اختبار بسيط وفعال وغير مكلف لاكتشاف سرطان الرئة، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل من النادر إجراء فحوص المرض بانتظام، وقد تكون الكلاب حلا تقنيا بسيطا لتلك المشكلة، لكنهم بحاجة للمزيد من المعلومات عن مدى الدقة والجدوى العملية لنظام الكشف باستخدام الرائحة.

وأوضح الفريق أنهم يدربون الكلاب على استنشاق عينات النفس واللعاب، فإذا كانت العينة سلبية يدير الكلب رافعة للوصول للعينة التالية. أما إذا اكتشف عينة إيجابية فإنه يُبقي منخاره عند فتحة العينة، ويُحفّز ذلك بتقديم الطعام كمكافأة.

وكان العلماء في الدراسات السابقة لتدريبات كشف سرطان الرئة قد جمعوا عينات من النفس واللعاب، فإذا وجدوا أن الكلاب بإمكانها العمل بسلاسة مع عينات اللعاب، فسيستخدم الفريق عينات اللعاب حصريا في الأبحاث المستقبلية.

ورغم أن كلا النوعين من العينات لا يتطلب استخدام أي آلة لاختراق الجسد، وأن تجميعها غير مُكلف، فإن عينات اللعاب أسهل في تخزينها وتقسيمها وإعادة استخدامها لأغراض البحث والاختبار.

من جهة أخرى تجري محاولات لتصميم جهاز شبه آلي لكشف الرائحة، إذ تعرض العينة وتجمع البيانات وتسلم المكافأة تلقائيا، كما لا يتطلب الأمر وجود الباحث في غرفة واحدة مع الحيوان أثناء عمل الجهاز.

ومن الفوائد العديدة لهذا الجهاز الآلي منع الباحث من توجيه الكلب عن غير قصد (وهو أمر مهم)، كما تسمح بالتجميع الموضوعي للبيانات. وقد اختبر هذا الجهاز مسبقا في عدة مشاريع بحثية، وبإمكانه تقديم أداء دقيق ومتماسك لكشف الرائحة.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

FILE - An Aug. 3, 2004 photo from files showing an unidentified laboratory assistant looking at a blood test at the WADA laboratories in Lausanne, Switzerland. FIFA’s medical chief, Michel D’Hooghe, says he is “really not happy” with drug-testing plans for the World Cup in Brazil, because samples taken from players must be flown across the Atlantic to a laboratory in Switzerland for analysis, possibly slowing results. FIFA had to turn to the lab in Lausanne because the Brazilian facility that was expected to analyze World Cup samples repeatedly failed to comply with World Anti-Doping Agency standards and so lost its authority to do testing.(AP Photo/Keystone, Fabrice Coffrini), File)

قال باحثون أميركيون إن تحليلا جديدا للدم كشف الإصابة بالسرطان في مرحلة مبكرة لدى أكثر من 50% من مجموع 138 مصابا، ما يمثل إنجازا مهما في السباق نحو هذه التحاليل.

Published On 17/8/2017
دراسة: كريمات الحماية لا تقي من سرطان الجلد الأسود

أشارت دراسة أميركية على مرضى سرطان الجلد إلى أن المتزوجين قد يكونون أكثر قدرة على الكشف المبكر لإصابتهم بنوع خطير من سرطانات الجلد مقارنة بغيرهم ممن يعيشون دون شريك حياة.

Published On 14/5/2018
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة