ست أفكار لتفادي النوم خلال القيادة.. تعرف عليها

النوم خلال القيادة قد يستغرق ما بين ثانية وأربع ثوان لكنه قدج يكون مميتا (بيكساباي/فريفوفوتو)
النوم خلال القيادة قد يستغرق ما بين ثانية وأربع ثوان لكنه قدج يكون مميتا (بيكساباي/فريفوفوتو)

يتسبب نعاس السائقين في فترات نوم قصيرة جدا تتراوح ما بين ثانية وأربع ثوان، وقد تكون هذه الغفوة خطيرة للغاية، فما أسبابها؟ وكيف يمكن تفاديها؟ هذا ما حاول موقع 20 مينوت الفرنسي الإجابة عليه.

في البداية ينسب الموقع لدراسة فرنسية نشرت في العام 2017 قولها إن 64% من السائقين يؤكدون أنهم مروا بتجربة النعاس أثناء القيادة، ويشير إلى أن 25% من حوادث السير المميتة مرتبطة بالنعاس والإرهاق.

وحسب تقرير حوادث السير في فرنسا للعام 2017، فإن عاملا النعاس والإرهاق هما أول أسباب الحوادث المرورية لدى الفئة العمرية من 55 إلى 74 عاما على الطرق الطويلة.

ويقول المندوب العام للرابطة الفرنسية للطرق السريعة كريستوف بوتين إن هذه الحوادث هي في 55% من الحالات حوادث لسيارة واحدة فقط، وفي 9% من الحالات حوادث ناجمة عن دخول سيارات في شاحنات من الخلف على الطرق السريعة.

وتلاحظ طبيبة علم النفس العصبي في مجموعة رينو للسيارات ميشيل موسينجر أن "هذه الحوادث غالبا ما تحدث في الليل، عندما تكون أجسامنا بحاجة للنوم أو بعد تناول الغداء عندما تكون يقظة السائق وانتباهه أقل".

وتضيف موسينجر أن النعاس قد يكون عائدا إلى عدم إعطاء الجسم ما يحتاجه من النوم أو إلى أخذ الشخص عقاقير معينة أو ربما بسبب تناول الكحول.

"وقد يعود سبب هذا النعاس إلى عدم احترام مبدأ التوقف وأخذ قسط من الراحة كل ساعتين"، وهذا أمر خطير خصوصا أن "القيادة على المسافات الطويلة مملة وتتطلب الكثير من التركيز، فالسائق يأخذ قرارا كل خمس ثوان، والاستراحة، والحالة هذه، ضرورية"، وفقا لموسينجر.

احتياطات
ولتجنب النعاس، ينبغي أخذ الاحتياطات التالية:

1- خطط رحلتك، وينبغي هنا أن لا تتنسى إضافة ساعات التوقف لأخذ قسط من الراحة لخط سير الرحلة، حتى لا تضع هدفا سيئًا وتميل إلى المجازفة بالوصول في أسرع وقت ممكن.

2- ثانيا لا تتردد في تأجيل وقت المغادرة للحصول على قسط كاف من النوم.

3- إذا كنت تتلقى علاجا معينا يجب أن تتصل بطبيبك وتعمل بنصيحته لك بخصوص القدرة على القيادة من عدمها.

4- استمع إلى جسمك، إذ إن ثمة علامات لو ظهرت فإنها تدل على التعب، مثل الرغبة في الاستلقاء على الظهر والتثاؤب والوخز ووميض العينين.

5- ينبغي للسائق أن يمد ساقيه خلال فترات التوقف، وأن يأخذ قيلولة إذا لزم الأمر، كما ينبغي له تفادي تناول الأطعمة الدهنية لأن هضمها قد يؤدي إلى النعاس.

6- إذا كان في السيارة أكثر من سائق، يستحسن أن يتناوبوا على قيادتها.

وحسب أحد الأطباء النفسيين الألمان، فإن ما يلجأ إليه البعض من تناول مشروبات الطاقة، أو فتح النوافذ أو الاستماع إلى ‫الراديو بصوت مرتفع، ليس له فاعلية تذكر على الحفاظ على اليقظة ‫والانتباه أثناء القيادة.

ولمعالجة نعاس سائقي المركبات، بدأت بعض الاكتشافات في الظهور، فهناك نظارات ذات ذكاء اصطناعي متصلة بالإنترنت يمكنها ملاحظة علامات النعاس على أعين السائق وتنبيهه لذلك ومرافقته إلى أقرب استراحة.

وثمة صندوق التقاط يمكنه التنبؤ من خلال خاصية التعرف على الوجه بنعاس السائق وعندها يرسل تنبيهات مسموعة واهتزازات إلى هذا السائق.

المصدر : الصحافة الفرنسية