أميركا تسعى لإنهاء الأزمة بين قطر ودول الحصار

بومبيو حث أطراف الصراع بحصار قطر إلى وقف النزاع (رويترز)
بومبيو حث أطراف الصراع بحصار قطر إلى وقف النزاع (رويترز)

الدولتان الرئيسيتان بين الدول الأربع المحاصِرة لدولة قطر متحفظتان تجاه أجندة القمة التي يُتوقع أن يدعو لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب دول الخليج في العاصمة واشنطن قبل الشتاء المقبل، رغم أنهما تؤكدان سرا رغبتهما بالحضور. 

وقالت صحيفة غارديان إن مستشاري ترامب يأملون في انعقاد القمة رغم إصرار السعودية والإمارات على رفض التخلي عن مطالبهما بأن تتوقف الدوحة عن "إرباك" الأوضاع بالمنطقة.

وأضافت أن قطر ظلت لشهور تطالب بعقد قمة وتعتقد أنه لن يكون هناك تحسن في النزاع بالخليج بدون مشاركة الولايات المتحدة، كما سعت لإقناع الأخيرة بأن تصدع الوحدة الخليجية الذي استمر أكثر من عام يضر بمصالح واشنطن.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى حث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو جميع الأطراف إلى وقف النزاع.

صراع "قبيح"
وقالت غارديان إن قادة الخليج يقرون في الأوساط الخاصة بأنهم جميعهم أصبحوا أسيرين لصراع بدأ يظهر قبحه ويعبر عن ضيق الأفق وقصر النظر ويتسبب في تشويه صورة الدول العربية جميعها في عيون الغرب، مشيرة إلى أن الدعاية (البروباغاندا) المصاحبة للصراع مثل الاحتجاجات مصممة لوسائل الإعلام العربية المحلية.

ومع ذلك -تقول الصحيفة- إن دول الحصار مصرة على عدم التخلي عن مطالبها من قطر وتحميلها "مسؤولية تنصلها عن الالتزامات التي قطعتها عام 2014".

واستمرت غارديان تقول إن المسؤولين القطريين قدموا بلادهم -خلال زيارة الأمير الشيخ تميم آل ثاني إلى لندن الأسبوع الماضي- باعتبارها حليفا للغرب يمكن الاعتماد عليه، مشيرين إلى السياسة السعودية الخارجية المتهورة خاصة بالحرب الأهلية في اليمن.

ويقول المسؤولون القطريون إن بلدهم والولايات المتحدة وضعا حجر الأساس لتوسيع قاعدة العديد -وهي القاعدة الرئيسية لواشنطن بالشرق الأوسط- إذ يقيم بها عشرة آلاف جندي، الأمر الذي لا يمكن إلا أن ينفي أي حديث عن خلاف قطري أميركي.  

المصدر : غارديان