اكتئاب الحمل زاد عند الجيل الجديد من النساء

ارتفاع اكتئاب الحمل بين الشابات (مواقع التواصل)
ارتفاع اكتئاب الحمل بين الشابات (مواقع التواصل)

أفادت دراسة بريطانية حديثة بأن النساء في الجيل الحالي أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق خلال الحمل مما كان عليه حال أمهاتهن خلال حقبة التسعينيات.

واكتشف باحثون بجامعة بريستول -تتبعوا النساء خلال حملهن بالتسعينيات والآن بناتهن اللائي أصبحن أمهات- زيادة مقلقة في مشاكل الصحة النفسية بين الجيلين. ووجدوا أن ربع النسوة اللائي أصبحن حوامل قبل سن 24 اليوم ظهر عليهن "أعراض اكتئاب عالية" مقارنة بـ 17% في المجموعة الأصلية.

وهذا الأمر قد يكون مرجعه -وفق الباحثين- إلى أن العاملات الآن ربما يشعرن بالقلق من كيفية تأثير الحمل على هذا الوضع أو على حياتهن الشخصية أكثر مما كان عليه الحال قبل 25 عاما. وأضافوا أن فهم هذه العوامل أمر حيوي لأن الاكتئاب في الحمل يمكن أن يكون له "تأثير كبير" على كل من الأم والطفل.

وتظهر النتائجُ الاستقرارَ النسبي لمشاكل تدهور الحالة المزاجية والحزن اللذين يمثلان عنصرين رئيسيين للاكتئاب السريري، ولكن اضطرابات القلق تصبح أكثر شيوعا ويمكن أن تؤثر على كل من الأم والطفل.

وقال الباحثون إن هذه الدراسة تمثل بداية موجة جديدة من أبحاث السياسات الصحية والاجتماعية التي ستكون لها بيانات قريبا من ثلاثة أجيال.

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن الحمل يجعل المرأة أكثر نسيانا ويساعد على تراجع قدرتها على التذكر في الشهور الثلاثة الأخيرة التي تسبق الولادة. كما تبين من خلال الدراسة وجود احتمالات مرتفعة للإصابة بالاكتئاب لدى النساء الحوامل.

ذكر باحثون في كندا أن استخدام مضادات الاكتئاب أثناء الحمل قد يؤثر على وزن الطفل بعد الولادة ويزيد احتمالات إصابته بضيق في التنفس. جاء ذلك بعد دراسة على أحدث أنواع العقاقير المضادة للاكتئاب اعتمدت على بيانات صحة السكان لحوالي 120 ألف مولود بكندا.

ليست النساء وحدهن عرضة للاكتئاب أثناء فترة الحمل وما يتبعها، فقد أظهرت دراسة جديدة في نيوزيلندا أن بعض الرجال يزورهم الاكتئاب أيضا أثناء وبعد فترة حمل شريكات الحياة.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة