عـاجـل: مراسل الجزيرة: الطيران الإسرائيلي يستهدف قاعدة عسكرية للجبهة الشعبية-القاعدة العامة في البقاع اللبناني

الحياة الريفية تحفظ النشاط العقلي في الكبر

أدلة حديثة على الفوائد الإدراكية بين الأطفال الذين يعيشون بالمساحات الخضراء  (رويترز)
أدلة حديثة على الفوائد الإدراكية بين الأطفال الذين يعيشون بالمساحات الخضراء (رويترز)

أفادت دراسة جديدة بأن العيش في الريف يحفظ قوة الإدراك للشخص في الكبر. وقد أظهر تحليل لأكثر من 6500 شخص يعيشون في بريطانيا على مدى عشر سنوات أن التدهور الذهني كان أبطأ بين أولئك الذين يعيشون في القرى والضواحي الريفية.

ويعتقد العلماء بمعهد برشلونة للصحة العالمية أن غياب التلوث ونمط الحياة الأكثر نشاطا وقلة الضوضاء والتوتر في تلك البيئة كلها عوامل تسهم في هذا الاتجاه.

وكانت الدراسة -التي نشرت بدورية "وجهات نظر الصحة البيئية"- قد تتبعت المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 56 و68 سنة بعد تعريضهم لسلسلة من الاختبارات الإدراكية على ثلاث فترات زمنية لتقييم تفكيرهم اللفظي والرياضي والطلاقة اللفظية والذاكرة القصيرة، وكذلك انخفاض هذه الوظائف.

وكانت النتيجة -التي توصل إليها الباحثون على مدار عشر سنوات- أن الانخفاض الإدراكي لسكان الريف كان في المتوسط أقل بنسبة 4.6% عن سكان الحضر.

وقد أشارت الأدلة الحديثة إلى الفوائد الإدراكية بين الأطفال الذين يعيشون في المساحات الخضراء، ومع ذلك فإن الأبحاث التي أجريت على كبار السن كانت نادرة حتى الآن والنتائج غير متناسقة.

أما النتائج في الدراسة الجديدة فقد أشارت إلى أن الارتباط بين الحياة الريفية وبطء انخفاض الإدراك كان أقوى لدى النساء من الرجال.

ويرى الباحثون أنه إذا أثبتت الدراسات المستقبلية نتائج دراستهم، فإنها قد توفر قاعدة أدلة لتنفيذ تدخلات موجهة تهدف لإبطاء التراجع الإدراكي لدى كبار السن المقيمين بالمناطق الحضرية، ومن ثم تحسين نوعية حياتهم.

المصدر : ديلي تلغراف