أهمية اتباع قيود السن الخاصة بألعاب الفيديو

الأطفال سريعو التأثر بألعاب الفيديو العنيفة (الجزيرة-أرشيف)
الأطفال سريعو التأثر بألعاب الفيديو العنيفة (الجزيرة-أرشيف)

وجد استطلاع للرأي أن الأطفال معرضون للتأثر بعنف ألعاب الفيديو لأن الآباء لا يأخذون تقييمات السن التحذيرية على محمل الجد. وكشف الاستطلاع الذي شمل أكثر من ألفين من الآباء أن أكثر من نصف الأمهات والآباء يتركون أطفالهم يمارسون ألعاب الفيديو الموصى بها لمن هم أكثر من 18 عاما.

وبالمقارنة، قال 18% فقط إنهم يتركون الأطفال من سن 10 إلى 14 يشاهدون فيلما موصى به لسن الـ 18.

ووجد الاستطلاع البريطاني الذي أجراه موقع Childcare.co.uk أن أربعة أخماس الآباء أقروا بأنهم لا يتبعون قيود السن الخاصة بألعاب الفيديو، في حين قال الباقون إنهم لا يتبعون قيود السن على الأفلام.

وقال مؤسس الموقع ريتشارد كونواي "من الصعب بهذا العصر والسن التحكم فيما يتعرض له الطفل لأنه إذا كان ابن العاشرة له أصدقاء يلعبون لعبة فورتنايت مثلا (الموصى بها لسن 12) فإنك تريد ضمهم لهذه المتعة. ومع ذلك يجدر دائما تفحص اللعبة لمعرفة ما إذا كانت مناسبة بدلا من ترك الطفل للقيام بما يحلو له".

وأبلغ نحو نصف الآباء عن حدوث تغيير سلبي في سلوك أطفالهم منذ أن بدؤوا ممارسة الألعاب التي تستهدف البالغين.

وأضاف كونواي "من المثير للاهتمام أن غالبية الآباء يتابعون تصنيفات الأفلام السينمائية، ولكن عندما يتعلق الأمر بألعاب الفيديو قد لا يكونون بنفس الصرامة. ومن المهم تذكر كيف يكون الأطفال سريعي التأثر، بمعنى أنهم إذا رأوا سلوكا أو لغة في لعبة فيديو أو فيلم فربما يحاكونه".

ووجدت سلسلة من الدراسات التي أجرتها جامعة ولاية كاليفورنيا أن الجزء الاندفاعي من الدماغ بالأطفال، المعروف باسم نظام اللوزة المخية، ليس فقط أكثر حساسية ولكنه أصغر أيضا لدى المستخدمين المفرطين لدرجة أنه يعالج محفزات الوسائط الاجتماعية أو الألعاب بشكل أسرع.

المصدر : ديلي تلغراف