أتريد أن تبدو غنيا وذكيا.. اشتر آيفون

عندما يدل صنف جهاز الهاتف على غنى صاحبه (رويترز)
عندما يدل صنف جهاز الهاتف على غنى صاحبه (رويترز)

بينت دراسة جديدة أن امتلاك جهاز آيفون من شأنه أن يظهر صاحبه بمظهر الأغنياء والأذكياء أمام الآخرين.

ويشير الكاتب جيمس هيثيرينغتون في تقرير بمجلة نيوزويك الأميركية إلى أنه وفقا للمكتب الوطني للبحوث الاقتصادية فإن امتلاك الشخص جهاز آيفون في الولايات المتحدة يمنح الباحثين فرصة بنسبة 69% للتنبؤ بدقة بأن هذا الشخص يتمتع بدخل مرتفع، وأن أجره يعتبر من ضمن الشريحة العليا.

وتشير الدراسة -التي أجراها الباحثان ماريانا برتراند وأمير كامينيكا من جامعة شيكاغو وشملت أكثر من ستة آلاف شخص- إلى الانقسامات المتوقعة والمسافات الثقافية في أوساط المجتمع بالولايات المتحدة مع مرور الوقت.

وأوضحت الدراسة أن امتلاك الشخص جهاز آيباد جاء في المرتبة الثانية للدلالة على الثروة بنسبة 66%، يليه استخدام الشخص أيا من المنتجات المختلفة من ماركة "فيرزون وايرليس" بنسبة 61%، ثم امتلاكه هاتف أندرويد بنسبة 60%.

شركة آبل قد تعلن عن طرازات جديدة بعد أشهر (مواقع التواصل الاجتماعي)

طرازات جديدة
وقد سجلت البيانات في هذه الدراسة عبر ثلاث مراحل، أولاها في 1992 حيث كان استخدام الشخص مادة الخردل من ماركة "غراي بويبون ديجون" يعتبر مؤشرا على امتلاكه الثروة.

بيد أن المرحلة الثانية من البيانات التي جمعت في 2004 أظهرت أن استخدام الشخص الزبدة من ماركة "لاند أو ليكس ريغيولار" هو أوضح مؤشر على أن المرء ينتمي للشريحة الثرية.

أما أحدث البيانات في هذه الدراسة فكانت في 2016 ونشرت نتائجها الشهر الماضي، والتي تقول إنه لا توجد علامة تجارية تنبئ عن أن مالكها ثري أو صاحب دخل مرتفع مثل امتلاك الشخص جهاز آبل آيفون.

وتضيف نتائج البحث الأخيرة أن من المرجح أن يعطي مالكو أجهزة آيفون انطباعا بأنهم مثقفون، ففي عينة لما يقرب من عشرة آلاف شخص تبين للباحثين في 2016 التخمين بدقة وبنسبة 62% في ما إذا كان مالكو جهاز آيفون من شريحة المثقفين أم لا.

وتشير مجلة نيوزويك إلى أن أجهزة آيفون تصدرت الرسوم البيانية لمعظم الأجهزة المبيعة في الربع الأول من عام 2018، حيث كانت جميع الهواتف الذكية بأصنافها الأربعة الأكثر مبيعا.

ومن المتوقع أن تعلن شركة آبل عن طرح ثلاثة طرازات جديدة من أجهزة آيفون في سبتمبر/أيلول المقبل، بالإضافة إلى مجموعة من الألوان الجديدة. 

المصدر : الجزيرة,نيوزويك