معرض جدة للأزياء "المسيّرة" في الواشنطن بوست

أثار تصوير معرض للموضة في مدينة جدة بالطائرات المسيرة التي تعرض الأزياء فقط دون النساء العارضات موجة من السخرية وشكوكا بشأن الانفتاح والتوجه لتحرر المرأة وتناقض التوجهات التي تبديها السلطات السعودية. 

وقال الكاتب آدم تايلور في مقال له بصحيفة واشنطن بوست إن إبدال النساء بالروبوتات أثار السخرية والغضب في بعض الحالات، ونقل عن شبكات التواصل الاجتماعي أن بعض الناس شبهوا فيديو عن المعرض بأفلام الرعب، وقالوا إن الأزياء تبدو وكأن من يرتديها أشباح.

ونسب إلى أحد منظمي المعرض -واسمه علي نبيل أكبر- قوله إن عرض الأزياء بالطائرات المسيرة مناسب في شهر رمضان، وإن المنظمين قضوا وقتا طويلا يفكرون في الكيفية التي يمكن بها تزيين المناسبة ككل. 

وأشار تايلور إلى أن المعرض استمر أسبوعا كاملا في هيلتون جدة، وإلى أن استخدام الطائرات المسيرة جعله مختلفا عن معرض آخر كبير للموضة أقيم بالرياض من قبل.

وكان أسبوع الرياض للموضة العربية قد أقيم في مدينة أكثر محافظة من مدينة جدة الساحلية وأخذ عليه كثرة القضايا التنظيمية وقلة الإقبال، كما تم عرض الأزياء بأكملها أمام مشاهدين من النساء فقط، ومع ذلك كانت هناك قيود على ما يمكن عرضه، إذ منع الكشف عما تكشفه العارضات عادة من أجسادهن، كما منع ارتداء أزياء فوق الركبة والأزياء الشفافة.

ولم ينس الكاتب الإشارة إلى فك الحظر عن قيادة المرأة السيارات وفي نفس الوقت اعتقال ناشطات يدافعن عن هذا الحق منذ سنوات لإبراز التناقض الذي تعيشه القيادة السعودية.

المصدر : واشنطن بوست