ستراتفور: التحالف ضد الحوثيين باليمن يفقد تماسكه

التحالف العربي يواصل منع دخول السفن لميناء الحديدة
في مارس/آذار الماضي كان التحالف ضد الحوثيين يواصل منعه السفن دخول ميناء الحديدة (الجزيرة)
قال موقع ستراتفور الإلكتروني الأميركي إن القوى العديدة التي تقاتل تحت مظلة التحالف العربي لها قضية مشتركة وهي هزيمة الحوثيين، لكن هذه القضية لن تستمر طويلا وستنشأ قضايا خلافية بينها تفجر صراعات تستمر طويلا في اليمن.

وبمجرد أن ينتهي الصراع المسلح مع الحوثيين فإن الولاءات المتصارعة ستكون لها الأولوية وستنشأ صراعات جديدة في اليمن تستمر إلى ما بعد نهاية الحوثيين لفترة طويلة. لأن التحالف ضد الحوثيين كان يتشكل من طيف واسع من القوى، وكل منها لديها أهدافها ومصالحها الخاصة.

ففي الأسبوع الماضي، أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بيانا يحمّل فيه مسؤولية التوتر في عدن لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحزب الإصلاح اليمني، ملمحا بشكل غامض إلى صراع سينشأ عقب نهاية هزيمة الحوثيين، الأمر الذي يبرز حتمية استمرار الصراع المسلح في اليمن.

وبعد أيام قليلة من صدور بيان المجلس الانتقالي، أعلنت قوات "الحزام الأمني" المدعومة من دولة الإمارات سيطرتها على مدينة الضالع بعد اشتباكات دامية مع قوات المقاومة الجنوبية.

يُذكر أن المجلس الانتقالي والحزام الأمني كليهما جزء من القوى المضادة للحوثيين، وكلاهما مصمم على انفصال اليمن الجنوبي واستقلاله، لكنهما يختلفان حول إدارة الجنوب بعد الانفصال.

وأشار الموقع إلى أنه إذا أرادت دولة الإمارات الحفاظ على نفوذها وسيطرتها على اليمن الجنوبي فستتورط أكثر وأكثر في الصراع نظرا إلى دعمها طرفا ضد طرف أو أطراف أخرى.

ولا تقف تشققات التحالف هنا، فالإبعاد الوشيك للحوثيين من ميناء الحديدة الإستراتيجي سيفجر صراعا آخر حول السيطرة على الميناء. فقد ظلت قوى المقاومة المحلية التابعة للحكومة الشرعية تقاتل الحوثيين طوال العام الماضي، لكن صفوف الحوثيين بدأت تنهار بسرعة بعد وصول قوات طارق صالح ابن أخ الرئيس الراحل علي عبد الله صالح الذي تدعمه أبو ظبي.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

قبل ثلاثة أعوام كان سمير عبد الرحمن يمتنع عن المرور بسيارته الأجرة (تاكسي) في خور مكسر بمدينة عدن، بسبب انتشار القناصة والمعارك الدائرة يومها بين الحوثيين والمقاومة الشعبية.

Published On 15/5/2018
People inspect the damages after a car bomb ripped through a military kitchen in Aden, Yemen March 13, 2018. REUTERS/Fawaz Salman

عرضت الحكومة اليمنية على الحوثيين الأربعاء تبادلا للأسرى بمناسبة حلول شهر رمضان. واقترح كل من وزير الإعلام ووزير حقوق الإنسان أن يتولى الهلال الأحمر والصليب الأحمر الوساطة.

Published On 16/5/2018
رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر يرأس اجتماعا لمجلس الوزراء في عدن الصورة من صفحته الرسمية

أعلنت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية أنها أصبحت على مشارف مدينة الحديدة الإستراتيجية بعد تقدمها في إطار عملية عسكرية يدعمها التحالف، في حين توعد زعيم الحوثيين بإفشال هذه العملية.

Published On 29/5/2018
جنود الجيش الوطني في طريقهم لجبهات القتال في الساحل الغربي الجزيرة نت

حذر متحدث عسكري باسم الحوثيين من أن أبو ظبي لم تعد آمنة بعد اليوم، وأنها في مرمى الصواريخ، ودعا المستثمرين في دبي وأبو ظبي لأخذ تصريحاته على محمل الجد.

Published On 1/6/2018
الحوثيون يهددون أبو ظبي
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة